علماء صينيون ينتجون “لحماً” من الفطر المعدّل وراثيًا

نجح علماء صينيون في إنتاج لحم نباتي جديد من الفطر المعدل وراثياً بواسطة تقنية كريسبر، غني بالبروتين وطعمه قريب من اللحوم الحمراء

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

نجح علماء صينيون في إنتاج "لحم نباتي" من فطر معدل وراثيًا بتقنية كريسبر. يتميز بقوام وطعم قريب من اللحم، وقابلية هضم أعلى، وتأثير بيئي أقل بنسبة 61%، مما يجعله حلاً مستدامًا لتلبية احتياجات البروتين العالمية.

النقاط الأساسية

  • علماء صينيون ينتجون "لحم نباتي" من فطر معدل وراثيًا بتقنية كريسبر.
  • الفطر المعدل أكثر قابلية للهضم، ذو مذاق "لحمي" وغني بالبروتين.
  • يقلل الفطر المعدل التأثير البيئي ويوفر بروتينًا عالي الجودة.

نجح فريق من العلماء الصينيين من جامعة جيانغنان في إنتاج نوع جديد من “اللحم النباتي” مصنوع بالكامل من فطر معدل وراثياً عبر تقنية كريسبر، ليكون أقرب في الطعم والملمس والجودة للبروتين الحيواني الطبيعي وأعلى قيمة غذائية من بدائل اللحم النباتية التقليدية.

الخطوات العلمية ومميزات الابتكار

اعتمد البحث على تعطيل جينين رئيسيين في الفطر: الجين المسؤول عن تصنيع الكيتين (وهي مادة تمنح جدار الخلية صلابته وتعوق الهضم)، وجين إنزيم بايروفيت ديكاربوكسيلاز المرتبط بالأيض الحيوي، مما جعل الفطر الجديد أكثر قابلية للهضم ومذاقاً “لحميًا” وغنيًا بالبروتين دون اللجوء لإضافة أي جينات خارجية. ويتميز هذا اللحم المصنع بقوام وطعم قريب من شرائح اللحوم الحمراء، مع ارتفاع الكفاءة والاستهلاك المنخفض للموارد مقارنة بالمصانع الحيوانية التقليدية.

الفوائد البيئية والصحية

خفض الفطر المعدل وراثياً تأثيره البيئي بنحو 61% مقارنة بالمصادر الحيوانية، ويمثل بروتيناً نظيفاً عالي الجودة لمواجهة التحديات الغذائية العالمية دون زيادة الضغط على الأرض أو المياه. أكد الباحث الرئيسي، شياو ليو، أن الابتكار الجديد يشكل خطوة مهمة في مستقبل الأغذية المستدامة ويوفر حلولاً عملية لتلبية احتياجات البروتين المتزايدة عالمياً.

القبول المجتمعي ومستقبل الأغذية المعدلة

Advertisement

وأشار العلماء إلى أن هذه التقنية لا تدخل حمض نووي غريب إلى جينات الفطر، ما يخفف من المخاوف التقليدية حول سلامة الأغذية المعدلة ويسهل الموافقات التنظيمية مستقبلاً. يُتوقع أن يكون “لحم الفطر المُعدل” مقبولاً في الأسواق الآسيوية والأوروبية خلال سنوات قليلة، مع نجاح التجارب الأولية في الطهي واختبارات الأمان الغذائي.

يمثل هذا الإنجاز ثورة جديدة في صناعة الأغذية، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحيوية، جودة الغذاء، وتقليل الأثر البيئي في خطوة قد تغيّر سوق البروتينات إلى الأبد.