احتجزت سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية والدة ابن شقيق المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في قضية تسلّط الضوء على تشدد الإدارة الحالية في تطبيق سياسات الهجرة.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن الموقوفة تُدعى برونا كارولين فيريرا، وهي مواطنة برازيلية وأم لابن شقيق ليفيت البالغ من العمر 11 عاماً، وقد أوقفها عناصر الهجرة في 12 نوفمبر قرب مدينة ريفير بولاية ماساتشوستس، بينما كانت في طريقها لاصطحاب ابنها من نيوهامبشير.
وزارة الأمن الداخلي: فيريرا دخلت الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية
وأوضحت الوزارة أن فيريرا دخلت الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية من نوع B2 عام 1998، وكان يتعيّن عليها مغادرة البلاد بحلول يونيو 1999، لكنها بقيت بعد انتهاء مدة الإقامة، ما يجعل وجودها “غير قانوني”، مشيرة إلى أن لديها “سجلاً سابقاً بتهمة الاعتداء”، وأنها حالياً رهن إجراءات الترحيل ومحتجزة في مركز تابع لوكالة الهجرة في ولاية لويزيانا.
محامي فيريرا ينفي امتلاكها سجلاً جنائياً
في المقابل، قال محاميها تود بوميرلو لوسائل إعلام أمريكية إن موكلته كانت مشمولة سابقاً ببرنامج العمل المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة (داكا).
وأضاف المحامي أن فيريرا كانت في “مرحلة متقدمة” من مسار قانوني للحصول على الإقامة الدائمة قبل توقيفها، نافياً امتلاكها سجلاً جنائياً ومعتبراً وصفها بـ“مجرمة ومهاجرة غير شرعية” توصيفاً مجحفاً.
ونقلت مصادر مطلعة أن الطفل يعيش منذ ولادته مع والده مايكل ليفيت، شقيق المتحدثة باسم البيت الأبيض، في نيوهامبشير، ولم يسبق أن أقام مع والدته، كما أشارت هذه المصادر إلى أن العلاقة بين فيريرا وكارولين ليفيت مقطوعة منذ سنوات.




