أمريكا ستراجع جميع طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة بايدن

أمريكا توقف مراجعة طلبات اللجوء للأفغان وتبدأ تدقيقاً شاملاً لكل الموافقات السابقة بعد حادث إطلاق نار في واشنطن.

فريق التحرير
ضباط شرطة يرافقون مجموعة من المهاجرين نحو منطقة احتجاز مؤقتة خلف سياج معدني

ملخص المقال

إنتاج AI

ستراجع الولايات المتحدة طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة بايدن بعد حادثة إطلاق نار، لتعزيز التدقيق الأمني والتأكد من التزام المتقدمين بالقوانين، وتشمل المراجعة آلاف الملفات والتحقق من خلفيات طالبي اللجوء.

النقاط الأساسية

  • ستراجع الولايات المتحدة طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة بايدن.
  • تهدف الخطوة لتعزيز التدقيق الأمني وضمان التزام المتقدمين بالقوانين.
  • المراجعة تشمل آلاف الملفات والتحقق من خلفيات طالبي اللجوء.

قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية اليوم الخميس إن الولايات المتحدة ستراجع جميع طلبات اللجوء التي وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وذلك في أعقاب إطلاق رجل أفغاني النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة تريشيا ماكلولين في بيان “أوقفنا نظر جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى في انتظار إجراء المزيد من المراجعة لبروتوكولات الأمن والتدقيق”.

وأضافت “تعكف إدارة ترامب أيضا على مراجعة جميع حالات اللجوء التي أقرتها إدارة بايدن التي لم تُخضع حالات هؤلاء المتقدمين للتدقيق اللازم”.

الخطوة تهدف إلى تعزيز التدقيق الأمني

وبحسب السلطات الأمريكية فإن الخطوة تهدف إلى تعزيز التدقيق الأمني وضمان التزام المتقدمين بالقوانين. ويأتي القرار بعد حادثة إطلاق النار الأخيرة في واشنطن، والتي أثارت جدلاً واسعاً حول سياسات الهجرة واللجوء.

وترى الإدارة الأمريكية أن هذه المراجعة ضرورية لحماية الأمن القومي وضمان نزاهة نظام اللجوء.

Advertisement

وزارة الأمن الداخلي: المراجعة ستشمل آلاف الملفات والتحقق من خلفيات طالبي اللجوء

وزارة الأمن الداخلي أوضحت أن المراجعة ستشمل آلاف الملفات، مع التركيز على التحقق من خلفيات طالبي اللجوء والتأكد من عدم وجود أي مخاطر أمنية.

كما أكدت أن هذه الخطوة لا تعني إلغاء الموافقات السابقة بشكل تلقائي، لكنها قد تؤدي إلى إعادة تقييم بعض الحالات إذا ظهرت مؤشرات مقلقة.

القرار أثار مخاوف بين منظمات حقوقية، التي اعتبرت أن الإجراء قد يطيل فترات الانتظار ويزيد من معاناة اللاجئين، خاصة أولئك الذين فروا من مناطق نزاع ويعتمدون على هذه الموافقات كطوق نجاة.