كيت ميدلتون تتألق بفستان أزرق وتاج تاريخي من الملكة فيكتوريا

كيت ميدلتون تتألق بفستان أزرق من جيني باكهام وتاج نادر في حفل قلعة وندسور.

جينا تادرس
كيت ميدلتون تتألق بفستان أزرق وتاج تاريخي من الملكة فيكتوريا

ملخص المقال

إنتاج AI

تألقت كيت ميدلتون في حفل قلعة وندسور بفستان أزرق من جيني باكهام وتاج "الدائرة الشرقية للملكة فيكتوريا" النادر، الذي لم يظهر علنًا منذ عام 2005، تكريمًا للضيوف الألمان.

النقاط الأساسية

  • كيت ميدلتون تتألق بفستان أزرق من جيني باكهام وتاج نادر في حفل قلعة وندسور.
  • تاج "الدائرة الشرقية للملكة فيكتوريا" لم يُرتدَ علناً منذ 2005، ويضم 2600 ماسة.
  • الزيارة الألمانية للمملكة المتحدة الأولى منذ 27 عاماً، تعزز الروابط بين البلدين.

ظهرت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، في إطلالة ملكية براقة في حفل الدولة المقام في قلعة وندسور مساء أمس 3 ديسمبر الجاري، حيث ارتدت فستاناً كبوليت أزرق براق من تصميم المصممة البريطانية جيني باكهام، وتوجت رأسها بتاج نادر لم يُرتدَ علناً منذ عقدين.

الفستان والتاج يسرقان الأضواء

ارتدت الأميرة فستاناً من الحرير الأزرق المزخرف بآلاف الشرات والبلورات، مصمماً على يد جيني باكهام وميزه كيب طويل ينسدل خلفها بصورة ملكية. صُنع الفستان بخياطة مميزة تتضمن فتحة رقبة غير متماثلة مع طيات عند الخصر وأكتاف معبأة وكيب شفاف.

إلا أن الخبر الأكبر كان الاختيار الملكي للتاج الذي ارتدته الأميرة للمرة الأولى على الإطلاق. اختارت كيت تاج “الدائرة الشرقية للملكة فيكتوريا” (Queen Victoria’s Oriental Circlet Tiara)، وهو تاج تاريخي صُنع سنة 1853 تحت إشراف الأمير ألبرت، وزوج الملكة فيكتوريا، بواسطة دار جيرارد الملكية.

يضم التاج 2600 ماسة إلى جانب الياقوت الأحمر الذي استُبدل به بدلاً من الأوبال الأصلي سنة 1902 على يد الملكة ألكسندرا. لم يُرتدَ هذا التاج علناً منذ عام 2005، عندما ارتدته الملكة إليزابيث الثانية مرة واحدة فقط خلال زيارة إلى مالطا.

كيت ميدلتون تتألق بفستان أزرق وتاج تاريخي من الملكة فيكتوريا

اختيار كيت ميدلتون يحمل رسائل دبلوماسية

Advertisement

يُعتقد أن الأميرة اختارت هذا التاج بالذات تكريماً لضيوفها الألمان، حيث أن الأمير ألبرت الذي ساهم في تصميم التاج ألماني الأصل. وتزيد أهمية هذا الاختيار من كون الملكة ألكسندرا ارتدت التاج ذاته في زيارة إلى ألمانيا سابقاً.

يمثل هذا الاختيار لحظة تاريخية، لأن كيت ارتدت أربعة تيجان مختلفة فقط، لكن هذا التاج يُعتبر الأكبر حجماً والأكثر تعقيداً من بينها.

تفاصيل إطلالة مكتملة

أكملت الأميرة إطلالتها بأقراط من الماس والجواهر كانت من ممتلكات الملكة إليزابيث الراحلة. كما ارتدت شريط الحفل الملكي والنيشان الملكي للترتيب الفيكتوري الملكي بجانب رتبة الملك تشارلز الثالث الحديثة نسبياً.

حفل دولة فخم يشهده نجوم عالميون

احتضن حفل العشاء الملكي 152 ضيفاً في قاعة سانت جورج بقلعة وندسور الملكية، وذلك تكريماً لزيارة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وزوجته إلكه بودنبندر. جلست كيت بجانب الرئيس الألماني مباشرة، بينما جلست السيدة الأولى الألمانية بجانب الملكة كاميلا والأمير ويليام.

Advertisement

حضر الحفل نخبة من الشخصيات البريطانية والألمانية البارزة، من بينهم العارضة الألمانية الشهيرة كلاوديا شيفر وزوجها السير ماثيو فون الذي حصل على لقب الفروسية مؤخراً. كما حضر الموسيقار العالمي هانس تسيمر وكاتب القصص المصورة أكسل شيفلر والممثلة توماس هيتسليسبرغر.

الديكور والمأدبة الاحتفالية

احتفل الديكور الداخلي لقاعة سانت جورج بموسم الكريسماس، حيث تم تركيب شجرة نوردمان بارتفاع 20 قدماً مزينة بآلاف الأضواء الساحرة. امتد طول الطاولة الرئيسية 45 متراً وتمت إضاءتها بـ 158 شمعة بجانب 760 كوباية و320 سكين و152 ملعقة.

تضمنت المأدبة وجبة من أربع أطباق أساسية من الأطعمة الفاخرة، تضمنت حساء السمك المدخن مع جراد البحر وبيض السمان، بالإضافة إلى طائر السمان والأوز في عجينة مطوية، وكعكة ألاسكا والآيس كريم. استُختير أحد الخمور الفرنسية النادرة من سنة 1995، وهي السنة التي احتفل فيها الرئيس الألماني وزوجته بزفافهما.

زيارة تاريخية تعزز الروابط البريطانية الألمانية

تشكل هذه الزيارة الدولة أول زيارة ألمانية للمملكة المتحدة منذ 27 عاماً، وتأتي بعد أسابيع قليلة من زيارة الملك تشارلز الثالث إلى ألمانيا في مارس 2023 في أول رحلة خارجية له بعد تولي العرش. يحمل الملك تشارلز أصولاً ألمانية من جهة والديه، مما يعزز الروابط التاريخية بين البلدين.

Advertisement