أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الولايات المتحدة ما تزال الحليف الأكبر لأوروبا، وذلك في ردها على استراتيجية الأمن القومي الأميركية التي أعلنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب وأثارت استياءً أوروبياً واسعاً. وقالت كالاس خلال مشاركتها في منتدى الدوحة إن بعض الانتقادات الأميركية قد تحمل جانباً من الصحة، لكنها شددت على ضرورة بقاء الجانبين متحدين رغم اختلاف المواقف في بعض الملفات.
وجاءت تصريحات كالاس بعد نشر واشنطن وثيقة من 33 صفحة تضمنت انتقادات حادة للاتحاد الأوروبي، معتبرة أن سياساته تضعف الحرية السياسية والسيادة، وتغير البنية الديمغرافية للقارة عبر الهجرة، إلى جانب التحذير من “محو حضاري” محتمل إذا استمرت الاتجاهات الحالية. وقد قوبلت الوثيقة برد ألماني غاضب أكد أن أوروبا ليست بحاجة إلى “نصائح من الخارج”، فيما يرى الأوروبيون أن الحفاظ على التعاون مع الولايات المتحدة يبقى ضرورياً رغم التوترات السياسية.




