مقترح هدنة الـ 60 يوماً في غزة، هو المقترح الجديد الذي حث الرئيس الأمريكي حماس الموافقة عليه، لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، والذي سيقدمه مسؤولون وسطاء من قطر ومصر.
بحسب رويترز وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن ممثليه عقدوا اجتماعا ” طويلاً ومثمراً” مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن غزة.
إسرائيل وافقت على هدنة الـ 60 يوماً في غزة
ترامب قال أيضاً إن إسرائيل وافقت على شروط وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مضيفاً، “وخلال هذه الفترة سنعمل مع جميع الأطراف لإنهاء الحرب”، مشيراً أن ممثلين عن قطر ومصر سيسلمون “هذا الاقتراح النهائي” إلى حماس.
الرئيس الأمريكي أضاف، “آمل، من أجل مصلحة الشرق الأوسط، أن تقبل حماس بهذه الصفقة، لأن الوضع لن يتحسن، بل سيزداد سوءا، أشكركم على اهتمامكم بهذا الأمر”.
ترامب أضاف أيضاً أنه يأمل في حدوث ذلك، مبيناً، “ونحن نتطلع إلى حدوثه في وقت ما الأسبوع المقبل…نريد إخراج الرهائن”.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما وصفقة الرهائن التي اقترحتها الولايات المتحدة، محملا حماس المسؤولية.
الجانبان لم يبديا أي تنازلات
وفقاً لرويترز فقد قالت حماس إنها على استعداد للإفراج عن الرهائن المتبقين في غزة بموجب أي اتفاق لإنهاء الحرب، بينما تقول إسرائيل إنها لن تنهي الحرب إلا بعد نزع سلاح حماس وتفكيكه، بينما ترفض حماس إلقاء سلاحها.
ولم يُظهر الجانبان علامات تذكر على استعدادهما لتقديم أي تنازلات.
ترامب: سأكون حازماً مع إسرائيل
الولايات المتحدة اقترحت وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما والإفراج عن نصف الرهائن مقابل أسرى فلسطينيين ورفات فلسطينيين آخرين.
وقال ترامب للصحفيين خلال زيارة إلى فلوريدا إنه سيكون “حازما جدا” مع نتنياهو بشأن الحاجة إلى وقف سريع لإطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن نتنياهو يريد أيضا وقفا سريعا لإطلاق النار.
ويسعى ترامب ومساعدوه على ما يبدو إلى استغلال أي زخم من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية.
بالإضافة إلى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي في هذا الصراع، لتأمين هدنة دائمة في الحرب في غزة.
الحرب اندلعت في غزة عندما هاجم مسلحون بقيادة عناصر من إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، وهو ما تشير إحصائيات إسرائيلية إلى أنه تسبب في مقتل 1200 شخص، واحتجاز 251 رهينة، وفقاً لوكالة رويترز.