بعد ليلة استثنائية في حلبة مرسى ياس بأبوظبي، تُوّج البريطاني لاندو نوريس بطل الفورمولا 1، بعد موسم حافل بالإثارة شهد صراعًا ثلاثيًا على اللقب جمعه مع الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول، والأسترالي أوسكار بياستري زميله في فريق ماكلارين.
ورغم تصدر فيرستابن لسباق أبوظبي، حسم نوريس اللقب بفارق النقاط، لينهي بذلك فترة هيمنة السائق الهولندي المستمرة على البطولة في السنوات الأخيرة، ويمنح فريق ماكلارين مجدًا مزدوجًا بعد فوزه أيضًا ببطولة الصانعين في سنغافورة.
رحلة لاندو نوريس نحو المجد العالمي
وذكر الموقع الرسمي لسباقات الفورمولا وأن “من نجاح الكارتينج إلى سباقات الفورمولا – رحلة لاندو نوريس نحو بطولة العالم” كانت ملهمة، إذ بدأ مشواره في سباقات السيارات وهو في الثامنة من عمره، ليصل يوم الأحد إلى قمة الرياضة بعد تتويجه بلقب بطولة العالم في الفورمولا 1 على حلبة ياس مارينا بأبوظبي.
وأضاف الموقع أن نوريس حقق إنجازًا تاريخيًا لفريق ماكلارين، الذي استطاع بفضل تألقه واستقرار أدائه أن ينافس بقوة على جميع الجبهات طوال الموسم.
ردود أفعال عالمية على تتويج نوريس
وقالت شبكة سكاي نيوز البريطانية إن لاندو نوريس بطل الفورمولا 1 الجديد هو أول سائق بريطاني يفوز ببطولة العالم منذ لويس هاميلتون في عام 2020، مشيرة إلى أن فوزه جاء بعد سباق حاسم في أبوظبي حسم فيه اللقب رغم حلوله ثالثًا في الجولة الختامية.
ونشرت شبكة ESPN عنوانًا لافتًا: “لاندو نوريس يحقق أول لقب عالمي في الفورمولا 1 بعد الختام في أبوظبي”، مؤكدة أن هذا التتويج يمثل بداية حقبة جديدة لفريق ماكلارين في عالم السباقات.
فرحة وبكاء بعد اللقب التاريخي
أما صحيفة تليجراف البريطانية، فقد نقلت عن نوريس قوله: “فزت بطريقتي”، مشيرة إلى أنه بكى تأثرًا بعد عبور خط النهاية في المركز الثالث، وهو ما كان كافيًا لحسم اللقب بفارق نقطتين فقط عن فيرستابن الذي فاز بالسباق من مركز الانطلاق الأول.
وأضافت الصحيفة أن نوريس، البالغ من العمر 26 عامًا، دخل كتب التاريخ كأحد أبرز السائقين البريطانيين في العصر الحديث، بعد أن تمكن من تحويل طموحه إلى إنجاز عالمي.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن “الشاب الصغير أصبح بطلاً للعالم بعد أن نال المركز الثالث في أبوظبي، حيث أظهر نضجًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط ليحقق لقبه العالمي الأول”.
بهذا الإنجاز، يُدخل لاندو نوريس بطل الفورمولا 1 فريق ماكلارين عصرًا جديدًا من المجد، ويعيد التوازن إلى منافسات البطولة بعد أعوام من سيطرة فريق ريد بول وسائقه ماكس فيرستابن.




