شروط مصر وإسرائيل للقاء السيسي ونتنياهو

واشنطن تسعى لعقد لقاء ثلاثي مع مصر وإسرائيل، لكن القاهرة تشترط صفقة غاز بـ35 مليار دولار من حقل ليفياثان وسط خلافات أمنية وسياسية.

فريق التحرير
شروط مصر وإسرائيل للقاء السيسي ونتنياهو

ملخص المقال

إنتاج AI

تسعى الولايات المتحدة لعقد قمة ثلاثية بين مصر وإسرائيل وأمريكا، لكن مصر تشترط إتمام صفقة غاز بقيمة 35 مليار دولار أولاً. وتتحفظ إسرائيل على الصفقة وتعتبرها "هدية" قبل اللقاء، وترفض مطالب مصرية أخرى مثل الانسحاب من ممرات فيلادلفيا ونيتساريم.

النقاط الأساسية

  • الولايات المتحدة تسعى لعقد قمة ثلاثية بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية.
  • مصر تشترط الموافقة على صفقة غاز بـ35 مليار دولار لعقد القمة.
  • إسرائيل ترفض التنازلات قبل القمة وتطالب بضمانات أمنية إضافية.

تدفع الولايات المتحدة جهوداً لترتيب لقاء ثلاثي أميركي مصري إسرائيلي يجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن مصر تشترط الموافقة على صفقة غاز بـ35 مليار دولار من حقل ليفياثان دون التزامات إضافية بمنع تهريب الأسلحة، وسط تحذيرات إسرائيلية من تقديم تنازلات أحادية الجانب. وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ويعكس هذا التمهيد توتراً في العلاقات منذ بداية الحرب، مع رفض مصري سابق لدعوة نتنياهو إلى قمة شرم الشيخ، ومطالب إضافية بإسرائيلية بالانسحاب من ممرات فيلادلفيا ونيتساريم.

مطالب مصر وتحفظات إسرائيل

يشترط السيسي توقيع اتفاقية الغاز كشرط مسبق لأي لقاء، معتبراً إياها صفقة اقتصادية حيوية لمصر دون روابط أمنية إضافية، بينما يرى مسؤولون إسرائيليون أنها “هدية قبل اللقاء” ويهددون بفقدان التزامات مصرية بمنع تهريب الأسلحة إلى غزة. تضيف إسرائيل رفضاً لمطالب مصرية أخرى مثل الانسحاب من ممر فيلادلفيا وممر نيتساريم، معتبرة إياها خطوطاً حمراء أمنية مرتبطة بأمنها القومي.

سياق العلاقات الثنائية

لم يتواصل السيسي ونتنياهو منذ اندلاع الحرب، مما يعكس فجوة واسعة في الثقة، رغم تقليص الفجوات الأخيرة حسب مصادر إسرائيلية تشير إلى إمكانية اتفاق حول الغاز قبل نهاية الشهر. تُعد صفقة الغاز محوراً اقتصادياً حاسماً لسوق الطاقة الإسرائيلي، لكنها تواجه معارضة داخلية تخشى من تنازلات نتنياهو دون مقابل سياسي أو أمني ملموس.

فرص نجاح المساعي الأميركية

Advertisement

تركز واشنطن على إحياء قنوات التواصل بين القاهرة وتل أبيب في توقيت إقليمي حساس، مع تركيز على الغاز كمدخل عملي لتخفيف التوترات، لكن النجاح يعتمد على توازن المطالب حيث ترفض إسرائيل تقديم “هدايا” مسبقة وتطالب بضمانات مصرية، بينما ترى مصر الصفقة حقاً اقتصادياً مستحقاً. يبقى اللقاء ممكناً إذا تم التوصل إلى تسوية جزئية حول الغاز، لكنه يواجه عقبات سياسية عميقة مرتبطة بالحرب في غزة والأمن الحدودي.