موجة حر تضرب أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط

موجة حر استثنائية تضرب العالم، تشمل أوروبا وأميركا وآسيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بسبب تغيّر المناخ وزيادة الانبعاثات.

أكمل طه
أكمل طه
عامل يسكب الماء على وجهه للتبريد أمام شاحنة محملة بصناديق الألعاب النارية.

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن موجة حر استثنائية تجتاح أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا الوسطى، محذرة من تأثيرها على شمال إفريقيا والشرق الأوسط. وأكدت أن موجات الحر أصبحت أكثر تكراراً بسبب تغير المناخ.

النقاط الأساسية

  • موجة حر تجتاح أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا الوسطى وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
  • الحرارة المرتفعة تزيد الإجهاد الحراري والوفيات، ونصف سكان أوروبا في خطر بحلول 2050.
  • موجات الحر الحالية ناتجة عن تغير المناخ وتتطلب تحذيرات مبكرة وخطط طوارئ.

 أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن موجة حر استثنائية تجتاح أجزاء واسعة من أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا الوسطى، متجاوزة المعدلات المعتادة بشكل كبير، وأكدت المنظمة أن موجة الحر ستضرب شمال إفريقيا، والشرق الوسط كذلك.

المنظمة أكدت ففي تقرير صدر في جنيف وفقاً لوكالة الإمارات الرسمية، أن الحرارة المرتفعة في المدن تزيد من الإجهاد الحراري ومعدلات الوفيات، وحذرت من أن نصف سكان أوروبا قد يواجهون خطراً شديداً من ارتفاع درجات الحرارة بحلول عام 2050، خاصة في جنوب القارة وأجزاء من شرقها وغربها.

موجات الحرارة تعدُ قاتلاً صامتاً

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أكدت أن الموجات الحالية تأتي في سياق تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري، مشيرة إلى أن موجات الحر الشديد أصبحت أكثر تكراراً وحِدة.

المنظمة دعت إلى أهمية التحذيرات المبكرة، وخطط الطوارئ الوطنية لحماية الأرواح، خاصة أن موجات الحر تعدُ، “قاتلاً صامتا”.

يوليو أكثر الشهور حرارة

Advertisement

المنظمة قالت إن شهر “يوليو” يعد عادة أكثر شهور العام حرارة في نصف الكرة الشمالي، غير أن اللافت هذه السنة تحطيم درجات الحرارة القصوى والدنيا للأرقام القياسية في يونيو خاصة في غرب وجنوب غرب أوروبا.

وأوضحت المنظمة أن أوروبا تتأثر حالياً بمرتفع جوي قوي يؤدي إلى احتباس الهواء الساخن القادم من شمال إفريقيا، مما يزيد من وطأة الحرارة.

على العالم أن يتأقلم مع موجات الحر

بحسب العربية نت فإن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن العالم سيضطر إلى التأقلم مع موجات الحر، مشيرة أن على الناس أن يتوقعوا في المستقبل موجات حر “أسوأ”، وأكثر تواتراً وشدة بسبب التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري.

وقالت المنظمة إن التحذيرات المبكرة وخطط العمل المنسقة أمران حاسمان لحماية السلامة العامة، وباتت موجة الحر المبكرة التي تضرب غرب أوروبا وجنوبها تتسع شمالاً، معرضة ملايين الأوربيين لحرارة قياسية لم يعهدوها من قبل.

Advertisement