سجّلت بريطانيا رقمًا قياسيًا في ساعات سطوع الشمس لعام 2025، حيث بلغ متوسط السطوع 1622 ساعة حتى منتصف ديسمبر، متجاوزة الرقم القياسي السابق في 2003. ويؤثر هذا على طلبات اللجوء البيئية وتحليل تأثير الشمس على الحياة اليومية.
أسباب الرقم القياسي في السطوع
ساهم سطوع استثنائي خلال الربيع، يليه صيف طويل السماء صافٍ، في تحقيق الرقم القياسي، بسبب الضغط الجوي المرتفع الذي قلل من الغطاء السحابي.
الصيف الأكثر دفئًا منذ بدء التسجيلات
شهدت بريطانيا صيفًا قياسيًا من حيث الحرارة، حيث بلغ متوسط درجة الحرارة 16,10 درجة مئوية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 15,76 درجة في عام 2018، وهو ما يعزز تأثير الشمس على البيئة وطلبات اللجوء المناخية.
توقعات المناخ وساعات الشمس المستقبلية
أكد خبراء مكتب الأرصاد أن التوقعات الحالية لا تظهر دليلًا على اتجاه مستقبلي واضح في سطوع الشمس المرتبط بتغير المناخ. وتُعزى ساعات الشمس الإضافية منذ ثمانينات القرن الماضي إلى التباين الطبيعي، مع احتمال مساهمة انخفاض الهباء الجوي.




