إيران تعلّق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

إيران تعلّق تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية وسط إدانة إسرائيلية، وتطالب بضمانات لحماية منشآتها والعلماء قبل استئنافه.

أكمل طه
أكمل طه
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً وخلفه علم إيران.

ملخص المقال

إنتاج AI

أمر الرئيس الإيراني بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما يحد من تتبع برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم. ورغم ذلك، أشار وزير الخارجية إلى استعداد طهران لمواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة، مع إدانة إسرائيل للخطوة.

النقاط الأساسية

  • إيران تعلق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأمر رئاسي.
  • وزير الخارجية الإيراني يؤكد استعداد طهران لمواصلة المفاوضات.
  • إسرائيل تدين الخطوة وتدعو لتفعيل بند إعادة فرض العقوبات.

أمر الرئيس الإيراني اليوم الأربعاء البلاد بتعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما سيحد على الأرجح من قدرة المفتشين على تتبع برنامج طهران الذي كان يخصب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من صنع الأسلحة النووية.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن الأمر الذي أصدره مسعود بزشكيان لم يتضمن أي جداول زمنية أو تفاصيل حول ما سيترتب على هذا التعليق.

عراقجي: طهران لا تزال مستعدة

غير أن الأمر الذي أصدره الرئيس مسعود بزشكيان لم يتضمن أي جداول زمنية أو تفاصيل حول ما سيترتب على هذا التعليق.

وعلى الرغم من قرار التعليق، إلا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، إلى أن طهران لا تزال مستعدة لمواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقال عراقجي: “لا أعتقد أن المفاوضات ستُستأنف بهذه السرعة”، في إِشارة إلى تصريحات ترامب بأن المحادثات قد تبدأ في وقت مبكر من هذا الأسبوع، ومع ذلك أضاف، “أبواب الدبلوماسية لن تغلق أبداً”.

Advertisement

إيران تطلب ضمانات لوقف تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، فقد أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن أمر بزشيكان الذي جاء بعد قانون أقره البرلمان لتعليق هاذ التعاون.

وقد حصل مشروع القانون بالفعل على موافقة هيئة الرقابة الدستورية الإيرانية، مجلس صيانة الدستور، يوم الخميس، ومن المرجح أن يحظى بدعم المجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد، الذي يرأسه بزشيكان.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مشروع القانون أن ، “الحكومة مكلفة بتعليق جميع أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، واتفاقية الضمانات المرتبطة بها”، مضيفاً، “سيظل هذا التعليق ساري المفعول إلى أن يتم الوفاء بشروط معينة، بما في ذلك ضمان أمن المنشآت النووية والعلماء النوويين”.

إسرائيل تُدين الخطوة

قرار إيران تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجد إدانة فورية من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي علّق بمنشور على منصة إكس، قال فيه، “هذا تخلي كامل عن جميع التزاماتها وتعهداتها النووية الدولية”.

Advertisement

ساعر حث الدول الأوروبية التي كانت جزءا من الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 على تنفيذ ما يسمى ببند إعادة فرض العقوبات.

وهذا من شأنه أن يعيد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران التي رُفعت أصلاً بموجب الاتفاق النووي، الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية، إذا أعلن أحد الأطراف الغربية أن إيران لا تلتزم به.

هل هذا تكتيك إيراني للضغط على التفاوض!

إيران كانت قد حدّت من عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الماضي كتكتيك ضغط في التفاوض مع الغرب، على الرغم من أن طهران نفت حتى الآن وجود أي خطط فورية لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة.

كيف سيكون رد وكالة الطاقة الدولية

لم يتضح على الفور، وفقاً لأسوشيتد برس ما الذي يعنيه هذا التعليق بالنسبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

Advertisement

حيث كانت الوكالة تراقب البرنامج النووي الإيراني منذ فترة طويلة، وقالت إنها تنتظر رسالة رسمية من إيران بشأن ما يعنيه التعليق.

وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل واضحة لشكل التعليق، فإن الخطوة تتوقف عند أكثر ما كان يخشاه الخبراء.

فقد كانوا قلقين من أن تقرر طهران رداً على الحرب إنهاء تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتخلي عن معاهدة حظر الانتشار النووي والاندفاع نحو صنع قنبلة نووية.

حيث إن المعاهدة تجعل الدول توافق على عدم بناء أو الحصول على أسلحة نووية، كما تسمح المعاهدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش للتحقق من أن الدول أعلنت عن برامجها بشكل صحيح.