مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية يرفع إنتاجه ويعزز أهداف 2030

واصل مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية خلال 2025 توسيع قدراته الإنتاجية، لترتفع إلى 3860 ميجاواط دعماً للطاقة النظيفة وخطط الحياد الكربوني.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يواصل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية توسعته في 2025، معززًا مكانته كمحرك للتحول نحو الطاقة النظيفة. ارتفعت قدرته الإنتاجية إلى 3,860 ميجاواط، ومن المتوقع أن تتجاوز 7,260 ميجاواط بحلول عام 2030.

النقاط الأساسية

  • يواصل مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية توسعته لتعزيز الطاقة النظيفة.
  • ارتفعت قدرة المجمع الإنتاجية إلى 3,860 ميجاواط، تمثل 21.5% من إنتاج الهيئة.
  • بحلول 2030، سيصل إنتاج المجمع إلى 7,260 ميجاواط مع خفض الانبعاثات.

واصل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية خلال عام 2025 تنفيذ خطته التوسعية، بما يعزز مكانته كمحرك رئيسي للتحول نحو الطاقة النظيفة، ويدعم مستهدفات استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050.

وارتفعت القدرة الإنتاجية الإجمالية للمجمع إلى 3,860 ميجاواط بعد إضافة 800 ميجاواط جديدة، اعتماداً على تقنيتي الألواح الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركّزة، لتشكل نحو 21.5% من إجمالي القدرة الإنتاجية لهيئة كهرباء ومياه دبي، في مؤشر واضح على تنامي دور الطاقة الشمسية في مزيج الطاقة بالإمارة.

وتتوقع الخطط المستقبلية أن يتجاوز إجمالي إنتاج المجمع 7,260 ميجاواط بحلول عام 2030، بدعم من إطلاق مناقصة المرحلة السابعة التي ستضيف نحو 2,000 ميجاواط من الطاقة الشمسية المرتبطة بأنظمة تخزين متقدمة، إلى جانب تحقيق أرقام عالمية في الطاقة الشمسية المركّزة وخفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 ملايين طن سنوياً، ما يعزز الدور الاستراتيجي للمجمع في دعم الاستدامة وجذب الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة.