مشقلب فيلم لبناني جريء برعاية نادين لبكي ينطلق في صالات السينما قريبا

مشقلب فيلم لبناني جريء من إنتاج نادين لبكي، ينطلق في دور العرض اللبنانية في 10 يوليو وقريبًا في الخليج. يروي أربع قصص مؤثرة عن الصمود

جينا تادرس
جينا تادرس
نادين لبكي وفيلم مشقلب

مشقلب فيلم لبناني جريء يعيد رسم الواقع بتفاصيله المؤلمة والعميقة، وينطلق في صالات السينما اللبنانية ابتداءً من 10 يوليو، برعاية النجمة العالمية نادين لبكي كمنتجة تنفيذية، مع خطط لعرضه في السعودية ودول الخليج. الفيلم يقدّم أربع حكايات نابضة بالحياة من قلب الفوضى، ويُعيد صياغة السرد العربي من منظور إنساني مقاوم ومُلهم.

استعدوا لفيلم سيُقلب الموازين حرفيًا!

فبدءًا من 10  يوليو الجاري، تبدأ صالات السينما في لبنان عرض الفيلم اللبناني المُرتقب “مشقلب”، وهو عمل سينمائي إنساني عميق تتولى النجمة اللبنانية العالمية نادين لبكي دور المنتجة التنفيذية فيه، على أن يُعرض قريبًا أيضًا في السعودية ودول الخليج، ضمن خطة توزيع واسعة النطاق هذا الصيف.

صورة من فيلم “مشقلب فيلم لبناني جريء” تُظهر لحظات مؤثرة من أربع قصص إنسانية تجسد الواقع اللبناني المعاصر

ويُعد “مشقلب” أحد أكثر الأفلام العربية المنتظرة هذا العام، بفضل طابعه الإبداعي ورسائله المؤثرة التي تتناول الواقع اللبناني من زوايا إنسانية وشاعرية تلامس القلب، ما دفع شركات التوزيع فرونت رو فيلمد إنترتينمنت وإمباير إنترتينمنت إلى توسيع إطلاقه إقليميًا وعالميًا، بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم في جولاته الدولية.

نادين لبكي تعود للإنتاج.. في فيلم يروي حكايات من رحم الفوضى

في ظل أزمات متفاقمة ونزوح مستمر، يأتي “مشقلب” كعمل مقاوم بالفن، يعيد رسم الصورة بعيدًا عن العناوين الإخبارية المشبعة بالعنف. من انتفاضة 2019 وحتى انفجار 2020، يغوص الفيلم في قلب الفوضى، ويروي أربع حكايات جريئة تحمل بصمات كوميدية سوداء وعمق إنساني لافت، حيث يُصبح الضحك شكلًا من أشكال النجاة… وأقوى وسائل المقاومة.

Advertisement
صورة من فيلم "مشقلب فيلم لبناني جريء" تُظهر لحظات مؤثرة من أربع قصص إنسانية تجسد الواقع اللبناني المعاصر
صورة من فيلم “مشقلب فيلم لبناني جريء” تُظهر لحظات مؤثرة من أربع قصص إنسانية تجسد الواقع اللبناني المعاصر

ورغم أن الفيلم يستند إلى تجربة لبنانية خالصة، إلا أن رسالته عالمية… فالصمود، والأمل، والتمسك بالإنسانية وسط كل شيء، هي قضايا يتردد صداها من بيروت إلى كل مكان.

أسماء لامعة

وراء كاميرا “مشقلب”، يقف أربعة من الأسماء التي صنعت بصمة مميزة في السينما اللبنانية المستقلة. كل منهم أتى برؤيته الخاصة، بصوته السينمائي وجرأته في الحكي. لوسيان بورجيلي، الذي لامس الذاكرة الجماعية في “غداء العيد”، يعيد الغوص في العلاقات الهشة وسط عالم ينهار. وسام شرف، صاحب “حديد نحاس بطاريات”، يلتقط نبض الشارع في أكثر لحظاته عبثًا وصدقًا. أما بان فقيه، فتنقل بحسّها البصري تجربة الانهيار الداخلي في فيلمها القصير “Keep It Together”، وتُكمل ذلك في مشقلب بعمق داخلي مدهش. ثم تأتي أريج محمود، التي صوّرت وجع بيروت في لحظة الانفجار في “بيروت: 6:07″، لتضع لمستها الإنسانية من جديد وسط ركام القصص.

صورة من فيلم "مشقلب فيلم لبناني جريء" تُظهر لحظات مؤثرة من أربع قصص إنسانية تجسد الواقع اللبناني المعاصر
صورة من فيلم “مشقلب فيلم لبناني جريء” تُظهر لحظات مؤثرة من أربع قصص إنسانية تجسد الواقع اللبناني المعاصر

وبينما يتنقّل المشاهد بين القصص الأربع، تضيء الشاشة بأداء نخبة من ألمع المواهب التمثيلية في لبنان والمنطقة. منال عيسى تشعّ بحضورها المتوتر، ورودريغ سليمان ينسج من ملامحه سكونًا يحمل وجعًا، بينما تمنح فرح شاعر وحنان الحاج علي الأدوار عمقًا إنسانيًا لا يُنسى.

أما خلف الكواليس، فالتنسيق والإنتاج كانا على عاتق بشارة مزنر، الذي يقود المشروع بحرفية عالية، إلى جانب نادين لبكي وخالد مزنر كمنتجين تنفيذيين، وبدعم من عبلة خوري ولارا كرم شيكيرجيان، ليولد هذا العمل الجماعي من رحم الألم والحب والرغبة في الحكي.

نجاح ساحق في المهرجانات الدولية… وجوائز مبشّرة

Advertisement

“مشقلب” سجّل حضوره العالمي الأول في مهرجان الجونة السينمائي، حيث حصد جائزة “سينما من أجل الإنسانية” (جائزة الجمهور)، بعروض كاملة العدد. ثم جال في عروض جماهيرية في معهد العالم العربي في باريس، وشارك في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ ومهرجان واشنطن السينمائي الدولي، ما جعله حديث المهتمين بالسينما المستقلة والجمهور العربي في آن.