الجيش الإسرائيلي يعتقل 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي بعد توغل بري محدود ونصب حاجز عسكري على طريق يربط بين بلدتي جباتا الخشب وعين البيضة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا وعدة وسائل إعلام عربية. الحادثة تأتي في سياق سلسلة خروقات وتوغلات متكررة ينفذها جيش الاحتلال في أرياف محافظة القنيطرة قرب خط فض الاشتباك في الجولان السوري المحتل.
تفاصيل التوغل والاعتقال
أفاد مراسل وكالة سانا في محافظة القنيطرة بأن قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مكوّنة من خمس آليات عسكرية، توغلت خلال الساعات الماضية في ريف القنيطرة الشمالي. ونصبت القوة حاجزًا عسكريًا عند مفرق الكسّارات على الطريق الذي يربط بلدة جباتا الخشب بقرية عين البيضة، وشرعت في تفتيش المارة والمركبات المتنقلة في المنطقة.
ووفق الرواية التي أوردتها سانا وكررتها وسائل إعلام عربية من بينها صحيفة «النهار» اللبنانية وموقع «إرم نيوز»، أقدمت القوات الإسرائيلية على اعتقال أربعة شبان من أبناء بلدة جباتا الخشب أثناء مرورهم عبر الحاجز. وتم نقل الشبان الأربعة إلى نقطة عسكرية إسرائيلية في منطقة الحميدية ضمن ريف القنيطرة، دون الإعلان عن مصيرهم أو التهم الموجهة إليهم حتى الآن.
تحركات عسكرية في محيط تل الأحمر
قبل نصب الحاجز واعتقال الشبان، ذكرت سانا أن قوة أخرى للاحتلال توغلت في محيط تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، ورفعت العلم الإسرائيلي فوق التل. وتندرج هذه الخطوة ضمن تحركات ميدانية وصفتها الوكالة بـ«الخروقات المتواصلة» في محيط خطوط فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل منذ توقيع اتفاق عام 1974.
وأشارت التقارير إلى أن هذه التوغلات تترافق مع إجراءات ميدانية أخرى، مثل إقامة نقاط عسكرية مؤقتة وتسيير دوريات في الأراضي الزراعية القريبة، وهو ما يثير توترًا متكررًا في أرياف القنيطرة ودرعا المجاورة.
ردود فعل السكان المحليين
بحسب مراسل سانا، أثارت عملية التوغل واعتقال الشبان الأربعة حالة من القلق والاستياء بين سكان القرى المحيطة، الذين يخشون من تكرار عمليات الاعتقال خلال تنقلهم اليومي أو عملهم في الأراضي الزراعية القريبة من خطوط التماس. ويعبّر الأهالي عن مخاوف من أن تتحول الحواجز المؤقتة التي يقيمها جيش الاحتلال من حين لآخر إلى نقطة دائمة للضغط على المدنيين وتعطيل حركتهم في المنطقة.




