تشهد المدن الكردية في إيران إضراباً تجارياً واسعاً الخميس مع إغلاق الأسواق في إيلام وكرمنشاه وسردشت وسنندج وغيرها، دعماً للاحتجاجات الوطنية ضد القمع الحكومي، مع إضراب 6 سجناء أكراد في يزد وأوين.
مدن الإضراب والدوافع
شملت الإضرابات 18 مدينة كردية كرداً على قمع الاحتجاجات في كرمنشاه وإيلام، بناءً على دعوة أحزاب كردية لاستعادة الحقوق والحريات ووقف السياسات القومية القمعية، وسط تحول الاحتجاجات من اقتصادية إلى سياسية مع شعارات ضد النظام.
السياق الاقتصادي والسياسي
تأتي الاحتجاجات وسط أزمة تضخم (42% عام، 70% غذاء، 110% سلع أساسية) تفاقمت بالعقوبات الأمريكية والفساد الحكومي، مع تهديد ترامب بالتدخل إذا قُمِع المتظاهرون ورد إيراني حاد يرفض “التدخل الأجنبي”.
التصعيد الإنساني والقضائي
بدأت 6 سجناء سياسيين أكراد (زينب جلاليان وآخرين) إضراباً عن الطعام دعماً للاحتجاجات، مع مخاوف دولية من السفر إلى إيران وسط توترات غير مسبوقة تجمع مطالب اقتصادية وسياسية.
هذا وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 كرد فعل على انهيار الريال (دولار=1.4 مليون ريال)، تضخم غذائي 70%، وفضيحة 8 مليارات دولار مفقودة من إيرادات النفط، تحولت سريعاً إلى مطالب سياسية مع حرق مقرات حكومية وشعارات ضد الملالي ورضا بهلوي.
تهديدات ترامب المباشرة
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري (“Locked and Loaded”) إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين، مستنداً إلى نجاح عملية احتجاز مادورو في فنزويلا، محذراً من “ضربة قاسية جداً” تشمل خطوطاً حمراء كالنووي أو قمع الاحتجاجات.
رد النظام الإيراني والتأهب
دخل النظام حالة تأهب أمني وسياسي، مع امتناع مؤقت عن القوة القصوى خوفاً من رد أمريكي، وردود حادة من وزير الخارجية عباس عراقجي وعلي لاريجاني ترفض “التدخل الأجنبي”، بينما حذر قائد الجيش أمير حاتمي من تصريحات ترامب ونتنياهو.
التصعيد والدعم الدولي
دعم الاحتجاجات:
- إسرائيل وأمريكا يدعمان صراحة، مع تحذيرات من “فوضى إقليمية” إذا تدخلت واشنطن.
- سيناتور غراهام: “الملالي يجب أن يصدقوا التهديدات”.
الإحصائيات:
الخلفية الاقتصادية والتاريخية
تعاني إيران أزمة مزمنة بالعقوبات والفساد، مع احتجاجات سابقة (2019، 2022) تحولت إلى “حرب شوارع”، لكن هذه الموجة الأشد بسبب ضعف النظام بعد حرب إسرائيل وفقدان مادورو كحليف.




