ترامب يثير جدلًا جديدًا بعد أن قدّم نفسه «حاكمًا مؤقتًا لفنزويلا» في منشور ساخر على «تروث سوشيال»، في سياق تدخل عسكري أميركي وسيطرة مؤقتة على كاراكاس.
كيف «نصّب» ترامب نفسه على فنزويلا؟
الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر منشورًا على منصته «تروث سوشيال» أرفقه بصورة من صفحته على «ويكيبيديا» تحمل وصف «رئيس فنزويلا بالوكالة»، وكتب ما مفاده أنه «الحاكم المؤقت» للبلاد، في خطوة حملت طابعًا ساخرًا لكنها انسجمت مع خطاب سابق له بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا خلال المرحلة الانتقالية.

الأيام التي سبقت المنشور شهدت عملية عسكرية أميركية واسعة النطاق، أعلن ترامب بعدها أن القوات الأميركية نفذت ضربات على فنزويلا و«أسرت» الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونُقلا لاحقًا إلى نيويورك لمواجهة اتهامات فدرالية تتعلق بـ«التآمر في قضايا مخدرات وإرهاب» بحسب تقارير من BBC ووسائل أميركية أخرى.
في تصريحات سابقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستقوم «بتسيير شؤون فنزويلا» وإصلاح قطاعها النفطي «إلى حين التمكن من إجراء انتقال آمن وسليم للسلطة»، مؤكّدًا أن شركات النفط الأميركية ستشارك في إعادة بناء البنية التحتية النفطية مقابل استثمارات بمليارات الدولارات.
بعد اعتقال مادورو، أدّت نائبه ديلسي رودريغيز اليمين كرئيسة انتقالية في كاراكاس، معلنة حالة الطوارئ ومؤكدة أن مادورو هو «القائد الشرعي الوحيد»، في حين تحدث ترامب لاحقًا عن «تعاون جيد» مع القيادة الفنزويلية الحالية رغم نبرة التحدي المتبادلة بشأن من يملك الكلمة الفصل في إدارة البلاد




