أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية تشتري الذهب بمقدار 20 طناً خلال مايو، في استمرار لاتجاهها التحوطي وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
البنوك المركزية تشتري الذهب لتعزيز الاحتياطيات
بلغ صافي مشتريات البنوك المركزية 20 طناً في مايو، ارتفاعاً من 12 طناً في أبريل، لكنه يظل دون متوسط 12 شهراً البالغ 27 طناً. قاد بنك كازاخستان الوطني هذا النشاط بإضافة سبعة أطنان، ليصل رصيده إلى 299 طناً.
البنوك المركزية تشتري الذهب رغم تقلبات السوق
اشترى كل من البنك المركزي التركي وبنك بولندا الوطني ستة أطنان. وارتفع إجمالي مشتريات كازاخستان وتركيا منذ بداية العام إلى 15 طناً لكل منهما. كما أضاف كل من بنك الشعب الصيني والمصرف الوطني التشيكي طنين، بينما سجلت قرغيزستان وكمبوديا والفلبين وغانا طناً واحداً لكل منها.
في المقابل، خفّضت سنغافورة احتياطياتها بخمسة أطنان، وباعت أوزبكستان وألمانيا طناً واحداً لكل منهما. وتقدمت أوزبكستان قائمة البائعين بـ27 طناً منذ بداية العام، تليها سنغافورة بعشرة أطنان.
الذهب كملاذ آمن وسط التوترات العالمية
يرى مجلس الذهب العالمي أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أسهم في تعزيز مكانة الذهب كأصل وقائي. وكشف استطلاع حديث أن 95% من البنوك المركزية تتوقع زيادة الاحتياطيات الرسمية خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في حين تخطط 43% منها لرفع حيازاتها فعلياً، وهو أعلى مستوى منذ بدء المسح.
ترى ثلاثة أرباع المؤسسات أن الدولار سيتراجع وزنه داخل الاحتياطيات العالمية خلال السنوات الخمس المقبلة، في ظل تأثير الرسوم الأميركية الجديدة على الثقة بالعملة.
الشراء الرسمي يتجاوز متوسط العقد السابق
تشير البيانات إلى استمرار النمط التصاعدي للطلب الرسمي على الذهب، حيث تجاوزت المشتريات السنوية حاجز الألف طن منذ 2022، وهو ضعف المتوسط السنوي للعقد السابق. وبلغت المشتريات الرسمية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 120 طناً.
ورغم تسجيل أسعار الذهب مستوى تاريخياً بلغ 3500 دولار للأونصة في أبريل، فإن الطلب الرسمي لم يتراجع. ويرجّح المجلس أن طابع قرارات البنوك المركزية طويل الأجل يجعلها أقل تأثراً بالتقلبات السعرية قصيرة الأجل.