منتخب مصر نفى رسمياً وجود أي قرار باعتزال محمد صلاح اللعب الدولي بعد عام 2026، مؤكداً أن ما يُتداول حول اعتزاله «غير صحيح» ولا يستند إلى أي إعلان من اللاعب أو الاتحاد.
انتشرت خلال الفترة الأخيرة على شبكات التواصل وبعض الصفحات الرياضية ادعاءات بأن صلاح حسم قراره بالاعتزال دولياً بعد مونديال 2026 أو بعد بطولة معينة مع المنتخب.
جزء من هذه الشائعات استند إلى تصريحات أو لقطات قديمة نسبيًا لصلاح، حين ألمح في أحاديث داخل غرفة ملابس المنتخب إلى إمكانية عدم استمراره طويلاً مع الفراعنة، بعد خيبات سابقة في تصفيات كأس العالم أو نهائيات كأس الأمم.
رد منتخب مصر والاتحاد رسمياً
الاتحاد المصري لكرة القدم أصدر في مواقف سابقة صيغة نفي واضحة لكل ما يُقال عن اتفاق أو قرار باعتزال صلاح دولياً، مؤكداً أنه «لا صحة مطلقاً لهذه الشائعات» وأن اللاعب لم يُبلِّغهم بأي نية رسمية للاعتزال.
مسؤولون بالاتحاد شددوا في تصريحات إعلامية على أن أي قرار يخص مستقبل صلاح الدولي سيُعلن بشكل مباشر ورسمي، سواء عبر اللاعب نفسه أو عبر بيانات واضحة من اتحاد الكرة، وليس عن طريق تسريبات أو منشورات على منصات التواصل.
في أكثر من مناسبة بعد إخفاقات كبرى مع المنتخب، تحدّث صلاح بعبارات عاطفية عن أنه «فخور بما قدّمه سواء استمر أو لم يستمر»، ما فُهم في حينه كتمهيد محتمل لفكرة الاعتزال الدولي، قبل أن يحرص مسؤولو المنتخب على تأكيد تمسكهم به.
حتى الآن، لا يوجد تصريح حديث ومباشر من صلاح نفسه يحدد موعداً لنهاية مسيرته مع منتخب مصر، وكل ما يثار يبقى في إطار التكهنات أو قراءة بين السطور لتصريحات قديمة وحديثة، من دون أي قرار معلن.




