تحذير أممي: سوء التغذية يهدد النساء والأطفال في أفغانستان بعواقب مأساوية

برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة سوء تغذية حادة للنساء والأطفال في أفغانستان.

فريق التحرير
تحذير أممي: سوء التغذية يهدد النساء والأطفال في أفغانستان بعواقب مأساوية

ملخص المقال

إنتاج AI

برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة سوء تغذية حادة تهدد ملايين النساء والأطفال في أفغانستان بسبب نقص التمويل، مما يؤدي إلى زيادة معدلات سوء التغذية بين النساء الحوامل والمرضعات ويدفع الأسر لآليات تكيف مدمرة كزواج القاصرات.

النقاط الأساسية

  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة سوء تغذية حادة للنساء والأطفال في أفغانستان.
  • من المتوقع أن يواجه 5 ملايين امرأة وطفل سوء تغذية مهدد للحياة خلال العام المقبل.
  • نقص التمويل يؤدي لتقليص المساعدات ويزيد من التبعات الاجتماعية المدمرة.

برنامج الأغذية العالمي حذّر من أزمة سوء تغذية «مأساوية» ومتفاقمة تضرب النساء والأطفال في أفغانستان، مع توقع إصابة ملايين منهم بسوء تغذية حاد خلال العام المقبل بسبب تراجع التمويل.​

حجم أزمة سوء التغذية

يقدّر مدير برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، جون آيليف، أن نحو 5 ملايين امرأة وطفل في البلاد سيواجهون خلال الاثني عشر شهراً المقبلة حالات سوء تغذية حاد تُعد مهدِّدة للحياة، في بلد يفوق عدد سكانه 40 مليون نسمة.​
كما يتوقع البرنامج أن يقترب عدد الأطفال الذين سيحتاجون إلى علاج من سوء التغذية من 4 ملايين طفل، في وقت تؤكد فيه تقارير أممية أن مستويات الجوع وسوء التغذية وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.​

تأثير مباشر على النساء والفتيات

أفاد برنامج الأغذية العالمي بحدوث «زيادة دراماتيكية» في معدلات سوء التغذية بين النساء الحوامل والمرضعات، مع تسجيل ارتفاع بنحو 30 في المئة في أعداد اللواتي يلتحقن ببرامج العلاج مقارنة بالعام السابق، ما يرجَّح أن كثيراً من الأمهات يضحين بتغذيتهم لصالح أطفالهن.​
ويشير البرنامج إلى أن ثلثي الأسر التي تعيلها نساء لا تستطيع تأمين غذاء أساسي، وأن القيود المفروضة على عمل النساء وتعليم الفتيات تزيد هشاشتهن الاقتصادية وتعرضهن بشكل أكبر للجوع وسوء التغذية.​

تبعات اجتماعية «قاسية»

Advertisement

يحذّر البرنامج من أن توقف المساعدات الغذائية أو تقليصها يدفع الأسر إلى «آليات تكيّف مدمرة»، من بينها تزويج الفتيات في سن مبكرة لتأمين المال لشراء الطعام، وإخراج الأطفال من المدارس ودفعهم إلى سوق العمل أو التسول.​
كما تحدث آيليف عن تلقيه عدداً متزايداً من الاتصالات من نساء أفغانيات يائسات، بعضهن يلوحن بالانتحار، في مؤشر على الأثر النفسي العميق الذي تخلّفه أزمة الجوع وسوء التغذية على النساء.​

نقص التمويل وتقليص المساعدات

يوضح برنامج الأغذية العالمي أن تراجع مساهمات المانحين منذ 2023 أدى إلى خفض حاد في برامجه داخل أفغانستان، حيث اضطر إلى وقف أو تقليص المساعدات الغذائية والتغذوية لمئات الآلاف من الأمهات والأطفال.