دخلت القوات السورية عشرات البلدات والقرى في شمال البلاد بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية الكردية، في إطار اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية بين الجانبين.
التفاصيل على الأرض
احتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى غرب نهر الفرات، فيما أعادت القوات الكردية نشر صفوفها على الضفة المقابلة، وانسحبت بعض وحداتها نحو مدينة الطبقة شرقي النهر وفقا لوكالة رويترز.
ردود الفعل المحلية
أفاد الجيش السوري بأن القوات الحكومية سيطرت على بلدة دير حافر والقرى المحيطة ذات الغالبية العربية. واحتفل بعض السكان بوصول الجيش، معتبرين الخطوة ضمانًا لوحدة البلاد وأمانها.
التوترات السياسية والدبلوماسية
اندلعت الاشتباكات بعد انقضاء الموعد النهائي لمحادثات دمج القوات الكردية في مؤسسات الدولة السورية. وأرسل المبعوث الأمريكي إلى أربيل للقاء القيادات الكردية ومحاولة تهدئة التوتر بين دمشق والقوات الكردية.
خلفية الصراع
تأتي هذه التطورات بعد مفاوضات طويلة لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية 2025، إلا أن الطريق الدبلوماسي وصل إلى طريق مسدود، ما أدى إلى تحركات القوات السورية والانسحاب الكردي في شمال البلاد.




