أكد مسؤول إيراني أن ما لا يقل عن خمسة آلاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات في إيران التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025، بينهم نحو 500 من أفراد الأمن، بينما اتهم السلطات “إرهابيين ومثيري شغب مسلحين” بقتل الإيرانيين الأبرياء. وفقا لوكالة رويترز.
الخلفية والتطورات
اندلعت الاحتجاجات في إيران على خلفية مصاعب اقتصادية وتطورت إلى مظاهرات واسعة طالبت بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية. وأشارت السلطة القضائية إلى إمكانية تنفيذ أحكام الإعدام ضد بعض المحتجين، بينما شدد الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي على عدم جر البلاد إلى الحرب.
أرقام القتلى والمعتقلين
وقالت وكالة هرانا إنّها تحققت من مقتل 3308 أشخاص، مع 4382 حالة قيد المراجعة، وأكدت القبض على أكثر من 24 ألف شخص. وأوضح المسؤول الإيراني أن عدد القتلى النهائي من المتوقع ألا يرتفع بشكل حاد، مع وجود دعم وتسليح من جهات خارجية لبعض المتظاهرين.
أعنف الاشتباكات في المناطق الكردية
أضاف المسؤول أن أعنف الاشتباكات وأكبر عدد من القتلى شهدتها المناطق الكردية في شمال غرب البلاد، حيث تنشط جماعات انفصالية كردية، فيما أشارت مصادر إلى محاولات عبور الحدود من العراق إلى إيران لاستغلال حالة عدم الاستقرار.
الوضع العام وتقييد الإنترنت
رغم القمع العنيف، يبدو أن الاحتجاجات قد أخمدت بشكل عام. إلا أن الحصول على المعلومات يبقى صعباً بسبب حجب خدمات الإنترنت، الذي رفع جزئياً لفترة قصيرة قبل أن يُعاد فرضه لاحقاً، وفق منصة نتبلوكس لمراقبة الإنترنت.




