مسؤول كردي: فشل كامل للمفاوضات بين الحكومة السورية و”قسد”

تطالب دمشق بـ”الاستسلام غير المشروط” لقسد وسط تصعيد عسكري.

فريق التحرير
مسؤول كردي: فشل كامل للمفاوضات بين الحكومة السورية و"قسد"

ملخص المقال

إنتاج AI

انهارت مفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد اجتماع في دمشق، حيث اتهم مسؤول كردي دمشق بفرض خيار "الاستسلام غير المشروط" على "قسد"، داعياً المجتمع الدولي للتدخل لمنع "مجزرة" في الحسكة وسط تصعيد عسكري.

النقاط الأساسية

  • انهارت مفاوضات الحكومة السورية وقسد تمامًا بعد اجتماع في دمشق.
  • تطالب دمشق بـ"الاستسلام غير المشروط" لقسد وسط تصعيد عسكري.
  • قسد تدعو المجتمع الدولي للتدخل لمنع "مجزرة" في الحسكة.

قال مسؤول كردي بارز إن المفاوضات بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” انهارت “تمامًا”، غداة اجتماع في دمشق بين الرئيس أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي لبحث آلية تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار ودمج الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة.​
ويأتي انهيار المحادثات في ظل تصعيد عسكري متسارع في شمال شرقي سوريا، خصوصًا في محافظة الحسكة، وسط تحذيرات كردية من أن مطلب دمشق بات “الاستسلام غير المشروط” للقوات الكردية.​

أوضح عبد الكريم عمر، ممثل “الإدارة الذاتية” في دمشق، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاجتماع الذي عُقد الاثنين في العاصمة بين الشرع وعبدي “انهار تمامًا”، مؤكدًا أن السلطات السورية لا تطرح سوى خيار “الاستسلام غير المشروط” لـ”قسد“.​
ودعا عمر المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع “مجزرة” في الحسكة، مشيرًا إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تواجه ضغوطًا عسكرية متزامنة من الجيش السوري والقوات التركية والفصائل الموالية لها.​

وبحسب تغطيات إعلامية، جاء الاجتماع في أعقاب اتفاق أُعلن الأحد تضمن وقفًا لإطلاق النار ودمجًا شاملاً لمؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن هياكل الدولة السورية، وهو اتفاق وصفه ناشطون أكراد بأنه “تنازل مؤلم” لكنه جاء “لوقف حرب فُرضت” عليهم.​
إلا أن مصادر سورية مطلعة قالت إن عبدي تراجع عن بعض بنود الاتفاق، ورفض تولي منصب نائب وزير الدفاع أو ترشيح اسم لمحافظ الحسكة، ما دفع دمشق للتحذير من أنها “ستحسم ملف الحسكة بالقوة” إذا لم يُقدَّم جواب نهائي.​

مصدر حكومي سوري نفى، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية، أن تكون دمشق قد انسحبت من الاتفاق، مؤكدًا أن “الحكومة لم تنسحب من اتفاق آذار حتى الآن وأن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة”.​
لكن مستشار الرئيس أحمد موفق زيدان وصف اللقاء مع وفد “قسد” بأنه “لم يكن جيدًا أو على قدر التطلعات”، وتحدث عن “انقسامات” داخل القوات الكردية و”سيطرة عقلية مليشياوية” تعيق تنفيذ أي تفاهم