شارك عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، رئيس مجلس الإمارات للسياحة، في المعرض السياحي الدولي في مدريد 2026، الذي يُقام في مركز IFEMA بإسبانيا خلال الفترة من 21 إلى 25 يناير، بهدف تعزيز الشراكات السياحية الدولية مع الأسواق البارزة إقليمياً وعالمياً، وترسيخ حضور المنتج السياحي الإماراتي على الساحة الدولية.
تعزيز التعاون بين الإمارات وإسبانيا
وأكد معاليه أن دولة الإمارات ومملكة إسبانيا تتمتعان بعلاقات اقتصادية قوية واستراتيجية، تعكس رؤية البلدين في تطوير سبل التعاون وتوسيع نطاق الشراكات على المستويات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية. وأشار إلى أن القطاع السياحي يشكل أحد الركائز الرئيسة لتعزيز العلاقات الثنائية، وخلق فرص استثمارية مشتركة، وتعزيز التبادل الثقافي والخبرات السياحية بما يسهم في النمو المستدام وفقا لـ وام.
القطاع السياحي الإماراتي ودوره في التنمية
وقال معاليه: “يمثل قطاع السياحة الإماراتي اليوم ركيزة أساسية ومحركاً رئيسياً للتنمية المستدامة، حيث يساهم بشكل فعال في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي. وقد نجحت الدولة بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة في ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، تستقطب ملايين الزوار سنوياً، وتقدم تجارب سياحية متنوعة من خلال بنية تحتية متقدمة وسياسات داعمة للنمو المستدام ومبادرات مبتكرة”.
وأضاف معاليه أن الإمارات حققت خلال العام 2025 مجموعة من الإنجازات السياحية البارزة، منها فوز شيخة النويس بمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وحصول مصفوت على جائزة أفضل قرية سياحية، واختيار مدينة العين عاصمة السياحة العربية لعام 2026، بعد أن كانت عاصمة السياحة الخليجية لعام 2025.
مؤشرات الأداء السياحي
واستعرض معاليه مؤشرات الأداء السياحي في الإمارات من يناير حتى نوفمبر 2025، حيث ارتفعت الإيرادات الفندقية إلى نحو 44.4 مليار درهم بنسبة نمو 8.8% مقارنة بالفترة نفسها من 2024، وزاد عدد نزلاء الفنادق إلى نحو 29.1 مليون نزيل بارتفاع 5.2%، بينما ارتفعت ليالي المبيت الفندقي إلى أكثر من 99.4 مليون ليلة وبنسبة نمو 6%.
أهمية المعرض وتبادل الخبرات
وأكد معاليه أن المعرض يمثل منصة لتبادل أحدث الخبرات والممارسات المتعلقة بالاستدامة السياحية وتطوير مشاريع وحلول نوعية تسهم في تعزيز قدرة القطاع السياحي العالمي على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.




