باريس تحتفي بيوسف شاهين وتخلّد مسيرته السينمائية العالمية

يحتفي معهد العالم العربي في باريس بمئوية يوسف شاهين عبر مهرجان سينمائي خاص يعرض أبرز أفلامه وينظم ندوات عن إرثه، في تكريم فرنسي–عربي

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يحتفي معهد العالم العربي في باريس بمئوية المخرج المصري يوسف شاهين بمهرجان خاص يعرض أبرز أفلامه وينظم ندوات تناقش إرثه وتأثيره على السينما العربية والعالمية، مؤكدًا على دوره كجسر ثقافي بين مصر وفرنسا.

النقاط الأساسية

  • مهرجان في باريس يحتفي بمئوية المخرج يوسف شاهين.
  • عروض لأفلامه وندوات تناقش إرثه وتأثيره على السينما.
  • احتفاء مصري فرنسي مشترك يؤكد دوره كجسر ثقافي.

باريس تحتفي هذا الأسبوع بمئوية المخرج المصري العالمي يوسف شاهين عبر مهرجان خاص ينظمه معهد العالم العربي، يكرّس أربعة أيام كاملة لاستعادة مسيرته السينمائية وعلاقته الفريدة بالسينما العربية والعالمية.

مهرجان «قرن من الحرية وذاكرة لا تنطفئ»

  • معهد العالم العربي في باريس أطلق مهرجانًا بعنوان «يوسف شاهين.. قرن من الحرية وذاكرة لا تنطفئ»، يمتد من 22 إلى 25 يناير، ويتضمن عروضًا لأبرز أفلامه إلى جانب ندوات وموائد مستديرة.
  • الافتتاح شهد عرض الفيلم الوثائقي «الحياة بعد سهام» لنمير عبد المسيح، الذي يستعين بمشاهد من «عودة الابن الضال» و«فجر يوم جديد» ليستعيد أثر شاهين في أجيال لاحقة من السينمائيين.

برنامج العروض والندوات

  • البرنامج يضم جلسة افتتاحية بعنوان «يوسف شاهين: بورتريه وإرث» يشارك فيها يوسف نصر الله، ماريان خوري، ورشيد مشهراوي، تليها ندوات عن «يوسف شاهين وقوة المرأة» وشهادات «يوسف شاهين وأنا: شهادات غير منشورة».
  • على مستوى العروض، تُعرض أفلام محورية مثل «اليوم السادس»، «المصير» و«المهاجر»، إلى جانب لقاءات مع نقاد وسينمائيين فرنسيين وعرب يناقشون تأثير أعماله على أسئلة السلطة والهوية والحرية عبر عقود.

احتفاء مصري – فرنسي مشترك

Advertisement
  • السفارة المصرية في باريس نظّمت حفل استقبال بالتعاون مع معهد العالم العربي بمناسبة انطلاق المهرجان، في تأكيد على اعتبار شاهين جزءًا من قوة مصر الناعمة وجسرًا ثقافيًا بين القاهرة وباريس.
  • السفير المصري طارق دحروج أكد في كلمته أن سينما شاهين لعبت دورًا بارزًا في تعريف الجمهور الأوروبي بثراء المجتمع المصري وتعدد رواياته، وأن مئويته فرصة لإعادة تقديم أفلامه لجيل جديد.

يوسف شاهين في الذاكرة الفرنسية

  • الاحتفاء الحالي يواصل تقليد فرنسي طويل في تكريم شاهين؛ إذ سبق لـ«السينماتيك» الفرنسية ومهرجان كان أن خصصا برامج استعادية وترميمًا رقميا لعدد من أفلامه، تقديرًا لدوره في إدخال السينما المصرية إلى خرائط المهرجانات الكبرى.
  • هذه الفعاليات مجتمعة تؤكد أن مسيرة شاهين لم تُقرأ فقط كجزء من تاريخ السينما العربية، بل كخطاب إنساني كوني لا يزال يطرح أسئلة حية حول الحرية، الدين، الجسد، والسياسة بعد مرور قرن على ميلاده.