فُجعت الأردن بوفاة المحامية زينة المجالي بعد جريمة قتل مروعة على يد شقيقها، وذلك بعد أن تركت رسالة غريبة على حسابها الشخصي تكشف وعياً وتحذيراً مسبقاً قبل رحيلها.
الرسالة الأخيرة وتحذير مسبق
نشرت زينة المجالي تحليلاً لشخصية درامية في أحد المسلسلات، وربطتها بالواقع، متحدثة عن «الشخصيات السامة» التي تؤذي الآخرين سعياً لتحقيق مصالحها الشخصية أو سعادتها الوقتية، محذرة الآباء من تجاهل تصرفات أبنائهم، ومطالبة بالتدخل العلاجي النفسي قبل تحول الأمور إلى كارثة.
وأكدت الرسالة أن «العيب الحقيقي ليس في السعي للعلاج، بل في ترك المريض يؤذي من حوله دون تدخل»، ما جعل كلماتها الأخيرة صادمة ومأساوية بعد رحيلها.
تفاصيل الحادثة
وقعت الجريمة عندما تدخلت زينة للدفاع عن والدها خلال خلاف عنيف مع شقيقها، الذي كان تحت تأثير المخدرات، ما أدى إلى تعرضها لأربع طعنات نافذة، أصابت إحداها القلب مباشرة، ما تسبب في وفاتها على الفور.
تم تسليم الجثمان للعائلة بعد انتهاء الإجراءات الرسمية تمهيداً لدفنها، في صدمة كبيرة للرأي العام الأردني والوسط القانوني.
الإجراءات القانونية
أسند مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى إلى القاتل تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار وفق المادة (328/1) من قانون العقوبات الأردني، وقرر توقيفه لمدة 15 يوماً قابلة للتجديد على ذمة التحقيق.
كما تواصل النيابة استجواب الشهود من أفراد العائلة لاستكمال ملف التحقيق وكشف كل تفاصيل الجريمة المروعة، وسط دعوات للعدالة ومحاسبة القاتل.




