انسحبت الولايات المتحدة رسميًا من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ للمرة الثانية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب. وجاء الانسحاب بعد أن وقع ترامب أمراً تنفيذياً بذلك في يوم تنصيبه، 20 يناير 2025.
أهداف الاتفاقية وتأثير الانسحاب
تهدف اتفاقية باريس إلى تحديد ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يقل كثيراً عن درجتين مئويتين مقارنة بالعصر الصناعي، ويفضل أن يكون نحو 1.5 درجة مئوية. ويعني الانسحاب أن الولايات المتحدة لم تعد ملزمة بالالتزامات المتعلقة بخفض الاحترار العالمي، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
الفجوة التمويلية والدبلوماسية المناخية
أصبح الانسحاب نافذاً بعد مرور عام كامل على إشعار الأمم المتحدة بالقرار، وفق أمانة الأمم المتحدة لشؤون المناخ. ويترك القرار فجوة تمويلية كبيرة، تشمل دعم جهود التخفيف والتكيف المناخي، وهو أمر بالغ الأهمية للدول الفقيرة.




