أرسلت الولايات المتحدة سفناً حربية قبالة سواحل هايتي في ظل تصاعد التوتر السياسي والأمني واقتراب استحقاق السابع من فبراير، ما يعكس قلقاً متزايداً من احتمال تفاقم الاضطرابات في البلاد.
خلفية التحرك الأمريكي
- تشهد هايتي أزمة سياسية وأمنية حادة، مع تمدد نفوذ العصابات المسلحة في العاصمة بور أو برنس ومناطق أخرى، وتزايد الضغوط على الحكومة الانتقالية.
- مجلس الأمن أقر في وقت سابق نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات لدعم الشرطة الهايتية في مواجهة العصابات، مع توقع وصول القوة إلى الجاهزية الكاملة خلال صيف 2026، بدعم مالي ولوجستي كبير من الولايات المتحدة.
- في هذا السياق الأوسع، كثفت واشنطن وجودها العسكري في الكاريبي خلال الأشهر الماضية، عبر نشر عدد من السفن الحربية وقوات المارينز ضمن عمليات يقودها القيادة الجنوبية الأميركية، ما يضع هايتي ضمن نطاق هذا الانتشار البحري المتزايد.
طبيعة الانتشار وأهدافه المحتملة
- تقارير تحليلية تشير إلى أن الانتشار الأميركي في الكاريبي يهدف إلى مزيج من الردع، ودعم عمليات مكافحة تهريب السلاح والمخدرات، والاستعداد لسيناريوهات طارئة تشمل إجلاء رعايا أو تقديم دعم لوجستي للقوة المتعددة الجنسيات في هايتي.
- مسؤولون أميركيون ألمحوا في تصريحات سابقة إلى أن الولايات المتحدة “مستعدة” لإسناد الجهود الدولية في هايتي عسكرياً إذا تطلبت الأوضاع ذلك، مع التأكيد في الوقت نفسه على تفضيل إطار متعدد الأطراف لا يقوم على تدخل أميركي منفرد
Advertisement




