تراجع مؤشرات وول ستريت مع بيع واسع لأسهم قطاع التكنولوجيا

تراجعت الأسهم الأمريكية اليوم وسط موجة بيع في قطاع التكنولوجيا، مع ضعف بيانات سوق العمل الأمريكي وزيادة طلبات إعانة البطالة خلال يناير.

فريق التحرير
فريق التحرير
تراجع الأسهم الأمريكية اليوم

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت الأسهم الأمريكية، خاصة أسهم التكنولوجيا، وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرة بعد بيانات أظهرت ضعف سوق العمل الأمريكي وزيادة طلبات إعانة البطالة. انخفضت المؤشرات الرئيسية مثل داو جونز وستاندرد آند بورز وناسداك، وتأثرت أسهم شركات كبرى مثل ألفابت.

النقاط الأساسية

  • تراجعت الأسهم الأمريكية بفعل بيع أسهم التكنولوجيا وضعف سوق العمل.
  • انخفضت مؤشرات داو جونز وS&P 500 وناسداك بشكل ملحوظ.
  • بيانات البطالة الضعيفة أدت لتراجع عوائد السندات الأمريكية.

تراجعت الأسهم الأمريكية اليوم الخميس، في ظل موجة بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا، مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة، بعد صدور بيانات أظهرت ضعف سوق العمل في الولايات المتحدة. وجاءت هذه التراجعات في مؤشرات رئيسية تعكس حالة الحذر في الأسواق المالية العالمية.

أداء المؤشرات الرئيسية

خلال التعاملات، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.3% أو 600 نقطة ليصل إلى 48.900 نقطة، وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنفس النسبة إلى 6.793 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.6% إلى 22.537 نقطة، مع استمرار الضغوط على الأسهم التقنية.

تراجع أسهم شركات التكنولوجيا

شهدت أسهم الشركات الكبرى تراجعات حادة، حيث هبط سهم ألفابت بنسبة 6.58% إلى 311.4 دولاراً، بعد توقع الشركة زيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي مع التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي. كما تراجع سهم استراتيجي بنسبة 6.65% إلى 120.6 دولاراً، وكوين باس بنسبة 3.1% إلى 163.2 دولاراً، وروبن هود بنسبة 2.2% إلى 78.83 دولاراً، وسط استمرار خسائر العملات المشفرة.

تأثير بيانات سوق العمل على السندات

Advertisement

تراجعت عوائد السندات الأمريكية بعد صدور البيانات التي أظهرت ضعف سوق العمل. هبط العائد على السندات العشرية بمقدار 4.6 نقاط أساس ليصل إلى 4.232%، بينما انخفض العائد على السندات لأجل عامين بنسبة 5.5 نقاط أساس إلى 3.504%، وتراجع العائد على السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 2.9 نقطة إلى 4.886%.

ارتفاع طلبات إعانة البطالة

كشفت البيانات الرسمية عن زيادة عدد طلبات إعانة البطالة بما يفوق التوقعات، إلى جانب تصاعد عمليات تسريح العمالة في الولايات المتحدة خلال يناير، ما يعكس ضغوطاً متزايدة على سوق العمل وتأثيرها المباشر على معنويات المستثمرين وثقة الأسواق.