النرويج تتجه لفتح تحقيق بقضية إبستين وسط تداعيات أوروبية

النرويج تستعد لفتح تحقيق حول صلات محتملة بين وزارة خارجيتها وجيفري إبستين، في وقت تتسع فيه تداعيات الفضيحة لتشمل شخصيات سياسية في أوروبا.

فريق التحرير
فريق التحرير
أغلفة متكررة لمجلة "ناشيونال إنكوايرر" تعرض قصة حصرية عن "أشرطة إبستين" إلى جانب أخبار عن المشاهير.

ملخص المقال

إنتاج AI

النرويج تفتح تحقيقاً حول صلات محتملة لوزارة خارجيتها بجيفري إبستين، وسط تداعيات أوروبية واسعة بعد نشر ملفات جديدة تربط شخصيات بارزة بالمدان الأمريكي. التحقيقات تشمل شخصيات نرويجية بارزة وتتزايد الضغوط على سياسيين في دول أخرى.

النقاط الأساسية

  • النرويج تحقق في صلات محتملة لوزارة الخارجية بجيفري إبستين.
  • تداعيات أوروبية: ضغوط على سياسيين وشخصيات بارزة بسبب علاقاتهم بإبستين.
  • ملفات جديدة تضع شخصيات نرويجية بارزة تحت المجهر والبرلمان يدعم تحقيقًا.

تستعد النرويج لفتح تحقيق بشأن صلات محتملة بين وزارة خارجيتها وجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية في الولايات المتحدة، وذلك مع تصاعد الضغوط في عدة دول أوروبية بعد نشر ملفات جديدة كشفت علاقات بين إبستين وسياسيين وشخصيات بارزة.

وأثارت التطورات الأخيرة تداعيات في أكثر من دولة أوروبية، حيث تحيط حالة من الغموض بمستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد تعيينه بيتر ماندلسون، المعروف بعلاقته السابقة بإبستين، سفيراً لدى واشنطن، فيما يواجه الأمير أندرو ضغوطاً متزايدة للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة، كما استقال مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء سلوفاكيا عقب الكشف عن مراسلات مرتبطة بإبستين، ويتعرض مسؤولون آخرون في فرنسا لضغوط مماثلة.

وفي النرويج، وضعت الملفات الجديدة عدداً من الشخصيات العامة تحت التدقيق، من بينهم ولية العهد ميته ماريت ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية توربيورن ياجلاند، بينما أفادت تقارير إعلامية بأن غالبية الأحزاب في البرلمان تميل إلى دعم إجراء تحقيق مستقل يتعلق بدور وزارة الخارجية في هذه القضية.