رامز جلال والقرد.. برنامج مقالب جديد لشهر رمضان 2026

الصورة التشويقية تثير فضول الجمهور وتؤكد أسلوب الإثارة المعتاد.

جينا تادرس
جينا تادرس
رامز جلال يروّج لبرنامج المقالب الجديد في رمضان 2026

ملخص المقال

إنتاج AI

كشف الفنان المصري رامز جلال عن أول صورة تشويقية لبرنامجه الجديد لرمضان 2026، مما يثير فضول الجمهور حول فكرته ومقالبه القادمة. تعتمد الحملة الترويجية على الغموض والإثارة البصرية، وهي استراتيجية اعتادها جلال للحفاظ على عنصر المفاجأة.

النقاط الأساسية

  • رامز جلال يكشف عن أول صورة لبرنامجه الجديد لرمضان 2026.
  • الصورة التشويقية تثير فضول الجمهور وتؤكد أسلوب الإثارة المعتاد.
  • اسم البرنامج وتفاصيل المقالب لا تزال غامضة حتى الآن.

رامز جلال والقرد .. أول صورة من برنامج المقالب الجديد المقرر عرضه خلال موسم رمضان 2026، في خطوة ترويجية مبكرة تهدف إلى إثارة فضول الجمهور وتمهيد الطريق لموسم جديد من برامج المقالب التي اعتاد تقديمها سنويًا. وتأتي هذه الصورة التشويقية عبر منصات تابعة للشبكة المالكة لحقوق عرض البرنامج، لتعلن عمليًا بدء العد التنازلي لموسم رمضاني جديد يحمل توقيعه.

وتُظهر اللقطة الأولى رامز جلال في إطار بصري لافت، تم تجهيزه بعناية ليتماشى مع هوية برامجه السابقة القائمة على الإثارة والمفاجأة؛ حيث يعتمد الفنان في السنوات الأخيرة على صور وبوسترات ذات طابع صادم أو غير مألوف، تعكس طبيعة المقالب الحادة التي يقدّمها لضيوفه من نجوم الفن والرياضة والإعلام. وتنسجم الصورة الجديدة مع هذا الخط، إذ تعطي انطباعًا أوليًا بأن الموسم المرتقب لن يبتعد عن أسلوب التصعيد في الشكل والإبهار البصري.

رامز جلال

اسم البرنامج ليس رامز جلال والقرد كما هو شائع

ورغم هذه الخطوة الترويجية اللافتة، لم يُكشف حتى الآن بشكل رسمي عن اسم البرنامج أو الفكرة الرئيسية التي يقوم عليها، ما يرسخ حالة الغموض المتعمدة التي يعتمدها رامز جلال وفريقه في كل موسم. فحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا توجد إعلانات رسمية تتضمن عنوان العمل أو ملخصًا واضحًا لطبيعة المقلب، بينما تكتفي الجهات المنتجة بإطلاق صور ومواد تشويقية قصيرة تحافظ على عنصر المفاجأة إلى أقصى حد ممكن.

هذا الغياب المقصود للتفاصيل لا يقتصر على الاسم فقط، بل يشمل أيضًا طبيعة المقالب التي سيخضع لها الضيوف، وهوية النجوم المشاركين في الحلقات، فضلًا عن أماكن التصوير والديكور الأساسي الذي يدور فيه الفخ. ورغم تداول قوائم غير رسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدّعي تسريب أسماء ضيوف من الصفين الأول والثاني، فإن هذه المعطيات تبقى في نطاق التكهنات، نظرًا لعدم صدور أي تأكيد من رامز جلال أو من القنوات المنتجة للعمل.

تفاعل الجمهور

Advertisement

في المقابل، ساهم نشر الصورة الأولى في إشعال تفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت تعليقات الجمهور بين من يعتبر وجود برنامج لرامز جلال “طقسًا رمضانيًا ثابتًا” لا يكتمل الشهر بدونه، وبين من يواصل انتقاد طبيعة المقالب وحدّتها وما يصاحبها من توتر وضغط نفسي على الضيوف. ومع ذلك، يبقى الاهتمام الكبير بأي محتوى ترويجي جديد مؤشرًا واضحًا على أن البرنامج يواصل احتفاظه بجمهور واسع يتابع حلقاته أو يتفاعل مع مقتطفاتها على المنصات الرقمية.

ويعتمد رامز جلال منذ سنوات على استراتيجية تسويق قائمة على الجرعة التدريجية من المعلومات؛ إذ يبدأ الموسم الترويجي بصورة أو بوستر غامض، ثم يلي ذلك كشف تدريجي عن الاسم الرسمي عبر إعلان قصير، قبل أن يُطرح الإعلان الكامل الذي يتضمن مشاهد من المقلب وردود فعل الضيوف، ثم تُعلن تفاصيل أوسع عن فريق العمل والضيوف وطبيعة الفكرة. وتبدو الخطوة الحالية، من خلال نشر الصورة الأولى فقط، جزءًا من المرحلة الأولى من هذه الخطة المدروسة.

يأتي هذا كله في سياق مسيرة طويلة لبرامج المقالب التي ارتبط اسم رامز جلال بها خلال شهر رمضان، والتي حققت نسب مشاهدة مرتفعة في العالم العربي، رغم الجدل والانتقادات المتكررة التي تطالها كل عام. ومع اقتراب حلول رمضان 2026، يبدو أن الفنان المصري يستعد لتقديم موسم جديد يحاول من خلاله الحفاظ على معادلة صعبة: مزيد من التصعيد في عنصر المفاجأة والدهشة مع البقاء داخل حدود يمكن تمريرها رقابيًا وإعلاميًا.

وحتى يتضح الاسم الرسمي للبرنامج وباقي تفاصيله الفنية، يظل الجمهور أمام صورة واحدة فقط، لكنها كافية لإعادة تشغيل ماكينة التوقعات والتخمينات حول شكل المقلب المقبل، ومن سيكون أول الضحايا الذين سيظهرون إلى جانبه على الشاشة في رمضان.