أبحرت سفينة المساعدات الإنسانية “أم الإمارات” متجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، ضمن منظومة العمل الإنساني الهادفة إلى التخفيف من معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
7300 طن من المساعدات بمشاركة 16 جهة خيرية

وتشارك في تجهيز حمولة السفينة 16 مؤسسة خيرية وإنسانية من مختلف إمارات الدولة، بإجمالي حمولة تتجاوز 7300 طن من المساعدات المتنوعة، تشمل مواد غذائية ومواد إيواء ومستـلزمات طبية، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لاحتياجات الأسر المتضررة في قطاع غزة.
وتتضمن المساعدات الغذائية طروداً غذائية ومواداً لدعم المطابخ الشعبية، إلى جانب التمور، فيما تشمل مواد الإيواء ملابس كسوة العيد وحقائب إغاثية وخياماً، إضافة إلى مستلزمات صحية للأسر، في إطار تعزيز مقومات العيش الكريم للأسر المتضررة.
سفينة أم الإمارات الإنسانية ضمن الجسر البحري الإغاثي

وتأتي “سفينة أم الإمارات الإنسانية”، وهي السفينة رقم (13) التي تُرسل من دولة الإمارات إلى قطاع غزة، ضمن الجسر البحري الإنساني المتواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين، واستمراراً للجهود الإماراتية الرامية إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية خلال هذه المرحلة الحرجة.
دعم القطاع الصحي في غزة
تحمل السفينة ضمن حمولتها مستلزمات وأجهزة طبية متنوعة تشمل أجهزة تنفّس وطاولات وأسرّة طبية وكراسي وأقنعة واقية وأجهزة لتنقية الهواء، دعماً للقطاع الصحي في غزة وتعزيزاً لقدرة المرافق الطبية على الاستجابة للاحتياجات العاجلة في ظل الأوضاع الصحية الصعبة.




