غارة إسرائيلية تستهدف أحد عناصر “حزب الله” في جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي نفذ غارة بطائرة مسيرة على بلدة حانين جنوبي لبنان.

فريق التحرير
فريق التحرير
غارة إسرائيلية تستهدف أحد عناصر “حزب الله” في جنوب لبنان

ملخص المقال

إنتاج AI

نفذ الجيش الإسرائيلي غارة بطائرة مسيرة على بلدة حانين جنوبي لبنان، مستهدفًا شخصًا وصفه بأنه عنصر في حزب الله كان يعمل على إعادة بناء بنية تحتية عسكرية. أسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد على الأقل، وسط تقارير عن أضرار مادية، وتأتي الغارة ضمن سلسلة ضربات إسرائيلية متكررة في المنطقة.

النقاط الأساسية

  • الجيش الإسرائيلي نفذ غارة بطائرة مسيرة على بلدة حانين جنوبي لبنان.
  • الغارة استهدفت شخصًا وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه عنصر في حزب الله.
  • الحادثة تأتي ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية متكررة في جنوب لبنان.

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين تنفيذ غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت شخصًا قال إنه عنصر في “حزب الله” في بلدة حانين بقضاء النبطية جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وفق المعطيات الأولية الواردة من الجانبين الإسرائيلي واللبناني.

المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي قالت في منشور على منصة “إكس” إن الجيش هاجم “مخربًا من منظمة حزب الله” في منطقة حانين جنوبي لبنان، من دون أن تكشف عن هوية المستهدف أو رتبته داخل الحزب.

وسائل إعلام لبنانية، بينها “الوكالة الوطنية للإعلام”، نقلت أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت صباح الاثنين مركبة في محيط بلدة حانين، ما أدى إلى احتراقها ومقتل شخص، مع حديث عن أضرار مادية في المنطقة.

الجيش الإسرائيلي قال في بيانات وتصريحات لوسائل إعلام إن الشخص المستهدف عنصر في “حزب الله” وكان يعمل – بحسب زعمه – على إعادة بناء أو تأهيل بنية تحتية عسكرية تابعة للحزب في المنطقة الحدودية.

في المقابل، اكتفت المصادر اللبنانية الرسمية في الساعات الأولى بذكر سقوط قتيل في الغارة على حانين أو محيطها، من دون تأكيد فوري لانتمائه إلى “حزب الله”، بينما أشارت تقارير صحفية إلى أن الحزب غالبًا ما يعلن لاحقًا عن أسماء قتلاه في بيانات منفصلة.

الغارة تأتي ضمن سلسلة من الضربات الإسرائيلية المتكررة في جنوب لبنان خلال الأسابيع الأخيرة، تقول إسرائيل إنها تستهدف عناصر من “حزب الله” متورطين في إعادة بناء البنى العسكرية قرب الحدود، بينما تتحدث السلطات اللبنانية عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين وعسكريين جراء تلك الهجمات.

Advertisement

هذه العمليات تُنفَّذ رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في نوفمبر 2024 لوقف الحرب بين إسرائيل و”حزب الله”، في حين يؤكد لبنان رسميًا رغبته في حصر السلاح بيد الدولة ضمن خطة تدريجية لبسط سلطة الجيش جنوب نهر الليطاني.