قال نائب في البرلمان الإيراني إن الولايات المتحدة «لا تملك قدرة دفاعية كافية» لمواجهة ترسانة بلاده الصاروخية، في تصريحات تعكس تشدد طهران حيال برنامجها الباليستي بالتوازي مع ضغوط واشنطن للتفاوض.
نقل عن جنرال سابق في الحرس الثوري، قوله إن واشنطن «لا تمتلك منظومات دفاعية كافية أمام الصواريخ الإيرانية»، معتبراً أن أي مواجهة واسعة ستُظهر هشاشة الدفاعات الأمريكية في المنطقة.
التصريحات جاءت في سياق تعليق على الحشود العسكرية الأمريكية في الخليج والتلويح بخيار الضربة العسكرية ضد إيران، إذ شدد المسؤول على أن بلاده طوّرت قدرات صاروخية قادرة على استهداف القواعد والقوات الأمريكية في نطاق يصل إلى 2000 كيلومتر.
هذه اللهجة تنسجم مع مواقف رسمية سابقة، إذ أكد مستشارون للمرشد ومسؤولون كبار، منهم علي شمخاني، أن برنامج الصواريخ الباليستية «غير قابل للتفاوض» ويُعد جزءاً أساسياً من عقيدة الردع الإيرانية.
إيران تعتبر أن الصواريخ والطائرات المسيّرة تعوّض ضعف سلاحها الجوي التقليدي، وأن تقييد هذا البرنامج سيُفرغ قدرتها الدفاعية من مضمونها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تحليلات لمراكز بحثية متخصصة.
التصريحات تأتي بينما تحشد الولايات المتحدة قدرات عسكرية إضافية في المنطقة، بينها منظومات دفاع جوي وبطاريات صواريخ ومجموعات بحرية، تحسباً لاحتمال مواجهة أوسع مع إيران أو «محور المقاومة».
في المقابل، تشير تقارير إلى أن طهران عززت من عرض قوتها الصاروخية، بما في ذلك الكشف عن أجيال جديدة من الصواريخ الباليستية وربما الفرط‑صوتية، في محاولة لإيصال رسالة مفادها أن أي ضربة ضدها ستقابل بردّ واسع يستهدف قواعد أمريكية وحليفة في المنطقة.




