86 دولة تدعو من الهند إلى ذكاء اصطناعي يخدم الإنسان بأمان وثقة

دعت قمة الذكاء الاصطناعي الهند إلى إنشاء نظام ذكاء اصطناعي آمن وموثوق، بمشاركة 86 دولة، مؤكدة أهمية التعاون الدولي لتحقيق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للتكنولوجيا.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

اختتمت قمة الذكاء الاصطناعي الهند أعمالها بدعوة 86 دولة ومنظمتين دوليتين إلى نظام ذكاء اصطناعي آمن وموثوق، مؤكدة على التعاون العالمي لتحقيق أقصى الفوائد الاجتماعية والاقتصادية، ومشددة على أن الذكاء الاصطناعي يمثل نقطة تحول تتطلب شراكات جديدة بين الحكومات والصناعة والمجتمع الأكاديمي والمدني.

النقاط الأساسية

  • دعوة عالمية لنظام ذكاء اصطناعي آمن وموثوق بتوقيع 86 دولة.
  • الذكاء الاصطناعي نقطة تحول تتطلب شراكات جديدة لتحقيق فوائد شاملة.
  • مناقشة تأثير التكنولوجيا على سوق العمل والمهارات المستقبلية.

اختتمت قمة الذكاء الاصطناعي الهند أعمالها بالدعوة إلى إرساء نظام ذكاء اصطناعي آمن ومتين وموثوق، في بيان ختامي وقّعته 86 دولة ومنظمتان دوليتان، مشددة على أهمية التعاون العالمي لتحقيق أقصى الفوائد الاجتماعية والاقتصادية.

التعاون الدولي وأهداف القمة

أقر المشاركون بأن الذكاء الاصطناعي يمثل نقطة تحول تضاهي الثورة الصناعية، ما يتطلب شراكات جديدة بين الحكومات والصناعة والمجتمع الأكاديمي والمدني. وأكد البيان أن القدرات الكاملة للتكنولوجيا لا تتحقق إلا بتشارك الإنسانية في فوائدها.

محاور النقاش والمخرجات

أقيمت القمة تحت شعار “الرفاهية للجميع، والسعادة للجميع”، وناقشت محاور الإنسان، والكوكب، والتقدم، من خلال سبع مجموعات عمل تناولت رأس المال البشري، والابتكار، والأمن والموثوقية، والنمو الاقتصادي والخير الاجتماعي.

الفرص المستقبلية في سوق العمل

Advertisement

تناولت الجلسات تأثير التكنولوجيا المتقدمة على المهن والقطاعات والمهارات المطلوبة مستقبلاً، إضافة إلى فرص الشركات الناشئة والصغيرة في الاستفادة من التحول الرقمي وتسريع الابتكار.

المشاركة الإماراتية ودورها العالمي

شهدت القمة مشاركة إماراتية بارزة برئاسة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ممثلاً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وتأتي المشاركة امتداداً لدور الدولة في دعم التعاون الدولي بمجال التكنولوجيا المتقدمة.