ترمب يهاجم حزب أميركا الجديد ويصفه بـ”السخيف”

وصف ترمب إعلان ماسك عن تأسيس حزب أميركا بأنه “سخيف”، معتبراً أن النظام السياسي مبني على حزبين فقط وأن إنشاء حزب ثالث سيؤدي إلى الارتباك. انتقد ترمب ماسك على خلفية الخلافات السابقة بينهما، ولوح بإمكانية إلغاء الدعم الحكومي لشركات ماسك.

فريق التحرير
فريق التحرير
ترمب ينتقد تأسيس ماسك لحزب أميركا

ملخص المقال

إنتاج AI

وصف ترمب إعلان ماسك عن تأسيس حزب أميركا بأنه "سخيف"، معتبراً أن النظام السياسي مبني على حزبين فقط وأن إنشاء حزب ثالث سيؤدي إلى الارتباك. انتقد ترمب ماسك على خلفية الخلافات السابقة بينهما، ولوح بإمكانية إلغاء الدعم الحكومي لشركات ماسك.

النقاط الأساسية

  • وصف ترمب حزب أميركا بأنه سخيف، مصعدًا خلافه مع ماسك.
  • انتقد ترمب ماسك على تروث سوشيال، متهمًا إياه بالفوضى.
  • سخر ماسك من ترمب ومنصة تروث سوشيال عبر إكس.

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعلان إيلون ماسك عن تأسيس حزب أميركا بأنه “سخيف”، في تصعيد حاد للخلاف العلني بين الحليفين السابقين.

هجوم ترمب العنيف على حزب أميركا

أوضح ترمب خلال تصريحاته للصحافيين في نيوجيرسي أن النظام السياسي الأميركي مبني على حزبين فقط، معتبراً أن إنشاء حزب ثالث يؤدي إلى “الارتباك”. وأضاف: “نحن نحقق نجاحاً هائلاً مع الحزب الجمهوري، ولا حاجة لتجارب عبثية”.

كما أشار إلى أن “حزب أميركا” الذي أطلقه ماسك مجرد وسيلة للفت الانتباه، مشدداً على أن الحزب الجمهوري “آلة تسير بسلاسة” ولا يحتاج إلى منافسة من أطراف ثالثة.

ترمب ينتقد ماسك على منصة تروث سوشيال

نشر ترمب منشوراً مطولاً على “تروث سوشيال” وصف فيه إيلون ماسك بأنه “كارثة متنقلة”، مؤكداً أن الملياردير خرج عن السيطرة في الأسابيع الأخيرة. وأضاف أن فكرة تأسيس حزب ثالث لم تنجح قط في الولايات المتحدة، وأن “حزب أميركا” سيؤدي فقط إلى “الفوضى والاضطراب الكامل”.

Advertisement

كما اتهم ماسك بالمساهمة في تأجيج حالة الاستقطاب السياسي التي تعاني منها البلاد، محذراً من نتائج مشروعه السياسي الجديد.

ماسك يسخر من تروث سوشيال ويتهكم على ترمب

رد ماسك سريعاً على منشورات ترمب بسخرية عبر منصة “إكس”، قائلاً إنه لم يسمع أبداً بمنصة “تروث سوشيال”. وسرعان ما شارك متابعون ماسك لقطات تُظهر تفاعله السابق مع منشورات على تلك المنصة، مما زاد من حدة الجدل.

واعتبر البعض أن رد ماسك يعكس استخفافاً واضحاً بمحاولات ترمب تشويه صورته، في وقت يسعى فيه الملياردير لتوسيع نفوذه السياسي عبر “حزب أميركا”.

خلفية الخلاف بين ترمب وماسك

سبق أن كان ماسك وترمب حليفين، حيث ساهم ماسك بمبالغ ضخمة في حملات الجمهوريين وتولى مهام في لجان استشارية رئاسية. غير أن الخلاف بدأ بعد توقيع قانون الميزانية الذي أقره ترمب، والذي عارضه ماسك بشدة.

Advertisement

ترك ماسك منصبه في “لجنة الكفاءة الحكومية” وركّز على شركاته الخاصة، لكن تصريحاته المتكررة ضد السياسات المالية لترمب فجّرت الخلاف بينهما، وبلغت ذروتها مع تأسيس حزب أميركا.

تفاصيل تأسيس حزب أميركا

أعلن ماسك عن تأسيس الحزب الجديد بعد استطلاع رأي أظهر رغبة غالبية المشاركين في تشكيل بديل سياسي. وقال: “بنسبة اثنين إلى واحد، تريدون حزباً جديداً، وستحصلون عليه”.

وسُجل الحزب رسمياً في لجنة الانتخابات الفيدرالية، ومقره في كاليفورنيا. كما عُيّن فايبهاف تانيجا، المدير المالي لشركة تيسلا، كأمين للصندوق.

ترمب يهدد بدعم حكومي أقل لشركات ماسك

لوّح ترمب بإجراءات عقابية، ملمّحاً إلى إمكانية إلغاء الدعم الحكومي الضخم الذي تحصل عليه شركات ماسك. وقال: “من دون الدعم، قد يُغلق إيلون متجره ويعود إلى جنوب أفريقيا”.

Advertisement

وأضاف: “لن نشهد مزيداً من إطلاق الصواريخ أو السيارات الكهربائية، وسنوفر ثروات هائلة لبلادنا”.

انتقادات ماسك لقانون ترمب الاقتصادي

انتقد ماسك قانون ترمب باعتباره مشروع إنفاق متهوراً يرفع العجز إلى 2.5 تريليون دولار. وأكد أن هذا القانون يُلغي الحوافز الضريبية للسيارات الكهربائية، ما يضر مباشرة بأرباح تيسلا.

ويرى محللون أن رفض ماسك للقانون يعود بالدرجة الأولى إلى هذا البند، الذي يهدد مصالحه التجارية بشكل مباشر.

استراتيجية الحزب الجديد وتأثيره المحتمل

أعلن ماسك أن “حزب أميركا” لن ينافس على جميع المقاعد، بل سيستهدف عدداً محدوداً في الكونغرس للتأثير في القضايا المحورية. ويهدف الحزب إلى جذب المستقلين والمحبطين من الحزبين التقليديين.

Advertisement

ويمتلك ماسك وسائل تأثير قوية، أبرزها منصة “إكس” وثروته الضخمة، مما قد يجعله لاعباً سياسياً فاعلاً في المستقبل.