روبيو: إيران تسعى لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يؤكد أن إيران تسعى لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على الوصول للأراضي الأمريكية.

فريق التحرير
صواريخ باليستية عابرة للقارات

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد وزير الخارجية الأمريكي أن إيران تسعى لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على الوصول للأراضي الأمريكية، وذلك قبيل محادثات حول برنامجها النووي. تأتي هذه التصريحات وسط تقارير استخباراتية وعقوبات أمريكية جديدة تستهدف قدرات إيران العسكرية والمالية.

النقاط الأساسية

  • إيران تسعى لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على الوصول للأراضي الأمريكية.
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف مبيعات النفط وبرامج الأسلحة.
  • تقارير استخباراتية تشير لإمكانية تطوير إيران صواريخ باليستية عابرة للقارات بحلول 2035.

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء، 25 فبراير 2026، أن إيران تسعى لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات. هذه الصواريخ قد تكون قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. جاءت تصريحات روبيو قبيل جولة محادثات مهمة بين واشنطن وطهران في جنيف يوم الخميس، 26 فبراير. تركز هذه المحادثات بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني.

تصريحات روبيو حول برنامج إيران الصاروخي

أوضح روبيو أن إيران تعمل بجد لزيادة مدى صواريخها الحالية. كما تسعى طهران لامتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات (ICBM). أشار روبيو إلى محاولات إطلاق الأقمار الصناعية كدليل واضح على هذا المسعى. قال روبيو إن إيران تسير في مسار يمكنها من تطوير أسلحة تصل إلى الأراضي الأمريكية. كذلك، أكد أن إيران تمتلك بالفعل أسلحة تقليدية. هذه الأسلحة قادرة على استهداف أجزاء كبيرة من أوروبا. كما تمتلك عدداً هائلاً من الصواريخ قصيرة المدى. تهدد هذه الصواريخ القواعد الأمريكية وشركاء واشنطن في المنطقة. ومن هؤلاء الشركاء الإمارات وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية.

أضاف روبيو أن رفض إيران مناقشة برنامجها الصاروخي الباليستي يمثل مشكلة كبيرة. هذا الرفض يأتي رغم العقوبات الاقتصادية والضغوط المستمرة. وأشار إلى أن طهران تواصل الاستثمار في تطوير قدراتها الصاروخية. هذا يحدث رغم التحديات الاقتصادية، مما يجعلها تهديداً خطيراً للولايات المتحدة.

السياق النووي والعسكري الموسع

في سياق متصل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في اليوم ذاته عن رصد أدلة. هذه الأدلة تشير إلى محاولات إيران لإعادة بناء برنامجها النووي. جاء هذا بعد الضربات الأمريكية على مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025. صرح فانس بأن المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً. كما اتهم الرئيس دونالد ترامب، في خطابه عن حال الاتحاد، إيران بـ”طموحات نووية شريرة”. وأشار إلى تطويرها صواريخ قادرة على الوصول إلى أمريكا وأوروبا. وصف ترامب النظام الإيراني بأنه “راعي الإرهاب الأول”.

Advertisement

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة يوم الأربعاء. شملت هذه العقوبات أكثر من 30 فرداً وكياناً وسفينة إيرانية. تستهدف هذه العقوبات مبيعات النفط غير المشروعة وإنتاج الأسلحة. تأتي هذه الإجراءات ضمن حملة “الضغوط القصوى”. قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إيران تستغل الأنظمة المالية لبيع النفط غير المشروع. كما تغسل العائدات وتشتري مكونات لبرامج أسلحتها النووية والتقليدية. وتدعم أيضاً وكلاءها الإرهابيين. تعهد بيسنت بمواصلة الضغط لاستهداف القدرات التسليحية الإيرانية.

تقارير استخباراتية وردود إيرانية

تشير تقارير استخباراتية أمريكية، مثل تقرير وكالة استخبارات الدفاع لعام 2025، إلى إمكانية تطوير إيران صواريخ باليستية عابرة للقارات بحلول عام 2035. هذا إذا قررت متابعة هذه القدرة، بالاعتماد على مركبات الإطلاق الفضائية. تقدر دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي أن إيران تمتلك صواريخ باليستية بمدى يصل إلى 3000 كيلومتر. بينما يبلغ أقصى مدى رسمي إيراني 2000 كيلومتر. هذا المدى أقل بكثير من المسافة إلى الولايات المتحدة التي تتجاوز 9000 كيلومتر. كما تقدر بعض التقارير أن مخزون إيران يشمل 1200 إلى 1800 صاروخ باليستي.

من جانبها، نفت إيران هذه الادعاءات. وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي هذه التصريحات بـ”أكاذيب كبيرة”. علق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على الموضوع في مقابلة صحفية، لكن دون تفاصيل إضافية متاحة. رغم التصريحات الأمريكية، أكد روبيو أن الدبلوماسية ليست مستبعدة. ووصف محادثات جنيف بأنها “فرصة أخرى للتحدث”. تركز هذه المحادثات على وقف التخصيب النووي الإيراني. هذا التخصيب متوقف حالياً ولكنه قد يعود. يمكن قراءة المزيد عن هذا الموضوع في مقال البرنامج النووي الإيراني.