افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي جسرًا جديدًا بطول 1000 متر يربط شارع الشيخ زايد بشارع الشيخ خليفة بن زايد في اتجاه الكرامة وديرة، ليخفض زمن الرحلة على هذا المسار من 6 دقائق إلى نحو دقيقة واحدة فقط، في واحدة من أهم مراحل مشروع تطوير دوار مركز التجارة العالمي. الجسر يتكون من مسارين وبقدرة استيعابية تصل إلى 3000 مركبة في الساعة، ما يخفف الضغط عن أحد أكثر المحاور المرورية ازدحامًا في قلب دبي.
تفاصيل الجسر والمسار الذي يخدمه
الجسر الجديد يُعد جسرًا من المستوى الثاني ضمن مشروع تطوير تقاطع مركز دبي التجاري العالمي، حيث ينقل حركة المرور المتجهة من شارع الشيخ زايد مباشرة إلى شارع الشيخ خليفة بن زايد، ما يسهل الوصول إلى مناطق حيوية مثل الكرامة وديرة. يمتد الجسر على طول يقارب 1 كيلومتر، ويتكون من حارتين بقدرة استيعابية تصل إلى نحو 3000 مركبة في الساعة، ما يسهم في تقليل الاختناقات المرورية وتوفير مسار مباشر وسلس دون الحاجة للالتفاف عبر المسارات والدوارات السابقة.
ضمن مشروع متكامل لتطوير تقاطع مركز التجارة العالمي
يأتي هذا الجسر كثالث جسر يتم افتتاحه ضمن مشروع تطوير دوار مركز التجارة العالمي، بعد افتتاح جسرين سابقين في فبراير يخدمان الحركة من شارع الثاني من ديسمبر إلى شارعي الشيخ راشد وآل مجلس. المشروع ككل يضم خمسة جسور بطول إجمالي يصل إلى 5000 متر، مع تحويل الدوار القائم إلى تقاطع بإشارات ضوئية محسّنة لإدارة الحركة المرورية بكفاءة أعلى. ومع تجاوز نسبة الإنجاز الكلية 60%، من المقرر افتتاح جسرين إضافيين يخدمان الحركة من شارع الشيخ راشد وآل مجلس إلى شارع الثاني من ديسمبر في أكتوبر 2026.
تقليص زمن التأخير وتحسين الانسيابية المرورية
بحسب الهيئة، من المنتظر أن يؤدي اكتمال المشروع إلى تقليص متوسط زمن التأخير عند التقاطع من 12 دقيقة إلى نحو 90 ثانية فقط، ما يشكل نقلة نوعية لسائقي المركبات الذين يمرون بشكل يومي عبر هذه المنطقة المحورية. كما سيسهم المشروع في تحسين تدفق الحركة من شارع الشيخ زايد باتجاه شارع الثاني من ديسمبر، ومن شارع المستقبل باتجاه الشيخ زايد جنوبًا، بالإضافة إلى توفير حركة حرة من شارع الثاني من ديسمبر (من جهة جميرا والسطوة) باتجاه شارع آل مجلس ثم شارع المستقبل، بما يخدم مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي المالي العالمي، ومن شارع الشيخ راشد في اتجاه ديرة.
استفادة نصف مليون ساكن وزائر
تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف مليون من السكان والزوار سيستفيدون من التحسينات المرورية المرتبطة بهذا المشروع، خاصة في المناطق السكنية والتجارية المحيطة مثل زعبيل، السطوة، الكرامة، الجافلية، والمنخول. تخفيف الازدحام في هذا التقاطع المحوري ينعكس بشكل مباشر على زمن الرحلات اليومية، ويسهم في تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الناتجة عن التوقف الطويل في الإشارات والاختناقات، إضافة إلى تحسين انطباع الزوار الدوليين القادمين للمشاركة في المعارض والمؤتمرات بمركز دبي التجاري العالمي والمنطقة المالية المجاورة.




