ريم الهاشمي: الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وتدعو إلى الحوار لتجنب اتساع الصراع

مارس 3, 2026 – ريم الهاشمي تؤكد أن الهجمات الإيرانية على الإمارات «غير قانونية وغير مبررة»، وتشدد على احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وفق ميثاق الأمم المتحدة، مع الدعوة إلى الحوار وخفض التصعيد لتجنب اتساع الصراع في المنطقة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات، ريم الهاشمي، أن الدولة تعمل بكفاءة لحماية المجتمع بعد هجمات إيرانية، مشددة على حق الإمارات في الدفاع عن سيادتها ودعوتها للحوار لتجاوز الأزمة.

النقاط الأساسية

  • الإمارات تؤكد كفاءة أجهزتها لحماية المجتمع بعد هجمات إيرانية.
  • دولة الإمارات تدعو للحوار وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها.
  • أمن دول الخليج منظومة مترابطة وتتطلب معالجة دولية شاملة.

أبوظبي – أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي أن أجهزة الدولة تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لحماية المجتمع وضمان استمرارية الحياة الطبيعية، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات إيرانية استهدفت دولة الإمارات إلى جانب عدد من دول الخليج ودول شقيقة وصديقة، في سياق تصعيد إقليمي وصفته بغير المسبوق.

وقالت ريم الهاشمي إن دولة الإمارات كانت واضحة في موقفها منذ البداية، إذ أكدت مراراً عدم السماح باستخدام أراضيها في أي عملية عسكرية تجاه إيران، مشددة على أن الاعتداءات الأخيرة لم تراعِ هذا الموقف الصريح.

وثمّنت معاليها مواقف الدول والمنظمات الدولية التي عبّرت عن تضامنها ومؤازرتها للإمارات، ودعمها لحق الدولة المشروع في الدفاع عن سيادتها وفقاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وجددت الإمارات دعوتها إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار الجاد والمسؤول والحلول الدبلوماسية لتجاوز الأزمة الراهنة بما يكفل لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار والازدهار، مؤكدة في الوقت ذاته حقها الكامل والمشروع في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمن وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزوار.

وأوضحت ريم الهاشمي أن دولة الإمارات وباقي دول الخليج العربية بذلت جهوداً مكثفة لتفادي المواجهة العسكرية وخفض التصعيد، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الحلول العسكرية تولّد أزمات وعواقب خطيرة على المستويين الإقليمي والوطني.

وأكدت أن الحياة اليومية في الدولة لم تتأثر، حيث واصلت القطاعات الحيوية أداء مهامها دون انقطاع وفق خطط استباقية ضمنت استمرارية الخدمات وتلبية احتياجات المجتمع دون أي اضطراب.

Advertisement

وشددت على أن هذه الهجمات لم تستهدف الإمارات وحدها، بل طالت دولاً أخرى، ما يؤكد أن أمن دول المنطقة منظومة مترابطة، وأن أي مساس بسيادة دولة خليجية يمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي بأكمله. وأضافت أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على أي دولة عضو يُعد اعتداءً على الأمن الجماعي لدول المجلس.

وفي السياق الدبلوماسي، كشفت معاليها عن خطوات حازمة اتخذتها الدولة، شملت إغلاق السفارة في طهران وسحب السفير وأعضاء البعثة، واستدعاء السفير الإيراني لدى الدولة وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة تدين التصعيد العدواني والاعتداءات، وتؤكد رفض الإمارات لأي مساس بسيادتها وأمنها.

كما دعت الإمارات المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها، مشيرة إلى أن التهديد لا يرتبط فقط بالملف النووي الإيراني، بل يمتد إلى البرنامج الصاروخي الذي يشكل تهديداً مباشراً لجيران إيران ويتطلب معالجة دولية شاملة ومسؤولة.

وفي ختام تصريحها، أكدت معالي ريم الهاشمي أن دولة الإمارات لا تسعى إلى توسيع دائرة المواجهة، ولا تؤمن بأن الحلول العسكرية تصنع استقراراً دائماً، مشددة على أن العودة إلى طاولة المفاوضات تمثل السبيل العقلاني الوحيد لاحتواء الأزمة ومنع امتدادها.

وقالت إن الإمارات ستظل دولة أمان واستقرار يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في وئام، لكنها في الوقت ذاته لن تتهاون في حماية سيادتها، مؤكدة أن الدولة تمضي بثقة وصلابة في الدفاع عن أمنها، مع الحفاظ على نهج متوازن يجمع بين الحزم والمسؤولية، إيماناً بأن المستقبل الآمن يُبنى بالحوار والرؤية المشتركة، لا بالتصعيد.