أكدت مصادر أمريكية وعراقية أن واشنطن بدأت إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواعدها المنتشرة في العراق، في خطوة تُفهم على أنها استعداد إضافي لسيناريوهات متصاعدة في إطار التوتر مع إيران وحلفائها في الشرق الأوسط. ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين أمريكيين أن التعزيزات تشمل مزيداً من القوات ومنظومات الدفاع الجوي والقدرات اللوجستية، سيتم نشرها في قواعد جوية وعسكرية قريبة من الحدود مع إيران، وسط تقارير عن استعداد أمريكي لاحتمال تنفيذ عمليات بريّة واسعة ضد أهداف داخل إيران في المستقبل القريب.
تفاصيل البعثة والقواعد المستهدفة
أوضح المصدر أن الطيران العسكري الأمريكي ينقل تعزيزات عبر مطار بغداد الدولي، وعدد من القواعد الأخرى في وسط وشمال العراق، مثل تلك القريبة من الأنبار وقاعدة عين الأسد وقواعد في إقليم كردستان، حيث تُستخدم هذه المنشآت كمحاور لوجستية وانطلاق للطائرات المسيرة والطائرات الحربية. وقالت مصادر إعلامية عربية إن التعزيزات تتضمن عشرات الدبابات وناقلات الأفراد والمعدات الثقيلة، وصلت من قواعد أمريكية في الأردن ودول خليجية، ما يرفع من قدرة واشنطن على الحركة الأرضية السريعة في حالة وقوع تصعيد أو انسحابات من بعض القواعد.
سياق التعزيزات وقربها من تهديدات إيران
تُدرج هذه الخطوة ضمن أوسع عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، مع رفع مستوى الوجود الجوي والبحري البري، ونشر حاملتي طائرات، وعشرات الطائرات المقاتلة من نوع F-35 وF-22، ومنظومات إنذار مبكر، وسفن حربية تابعة ل.Task Forces في خليج عدن والخليج العربي. وتشير تحليلات إلى أن الهدف من التحرك في العراق ليس فقط حماية القوات الأمريكية، بل وضع ممرات بريّة وشبه برّية جاهزة للتدخل في حال تنفيذ ضربات عميقة داخل الأراضي الإيرانية، أو لدعم فصائل مسلحة تُعدّ للعمل داخل إيران، بما في ذلك فصائل كردية وإيرانية معارضة




