قلعة ضاية في رأس الخيمة.. حصن تاريخي يروي إرث المنطقة الدفاعي

تُعد قلعة ضاية من أقدم المعالم الأثرية في رأس الخيمة، إذ يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، وتقع على قمة تلة تطل على مزارع النخيل والجبال وتشكل جزءاً من منظومة دفاعية تاريخية.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

قلعة ضاية في رأس الخيمة حصن دفاعي تاريخي من القرن التاسع عشر، يتميز بتصميمه المعماري الفريد وإطلالته على مزارع النخيل والجبال. شُيدت فوق حصن أقدم وخضعت للترميم، وتضم برجين وفناءً، وشكلت جزءًا من منظومة دفاعية متكاملة لحماية المنطقة.

النقاط الأساسية

  • قلعة ضاية حصن دفاعي تاريخي من القرن 19 في رأس الخيمة.
  • تتميز القلعة بتصميم معماري دفاعي قديم مع فتحات تهوية وسلالم للمراقبة.
  • شُيدت القلعة فوق حصن أقدم، وتُعد من القلاع القليلة المتبقية في الدولة.

تُعد قلعة ضاية من أبرز المعالم التاريخية في رأس الخيمة، وهي حصن دفاعي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر ويقع في منطقة ضاية بمدينة الرمس وسط بيئة جبلية مطلة على سهول خصبة تحيط بها مزارع النخيل.

تتكون القلعة من غرفة صغيرة تحتوي على فتحات محفورة في الجدران للتهوية، إضافة إلى سلم يُستخدم للمراقبة، ما يعكس الطابع المعماري الدفاعي القديم ويجسد تاريخ المنطقة وإرثها العريق. ويُعد الحصن من القلاع القليلة المتبقية في الدولة، ويوفر إطلالة واسعة على مزارع النخيل والبحر والجبال المحيطة.

وقد شُيدت القلعة الحالية من الحجارة والطوب الطيني فوق بقايا حصن أقدم، كما خضعت لعمليات ترميم في تسعينيات القرن الماضي، وأصبح بالإمكان الوصول إليها عبر سلالم خاصة. ويضم الحصن برجين متقابلين يتوسطهما فناء صغير محاط بجدار.

واستُخدمت القلعة كحصن دفاعي محدود خلال الهجمات على المنطقة، إلا أن ضيق مساحتها وافتقارها لمصدر مياه جعلا استخدامها كنقطة دفاع استراتيجية أمراً صعباً، لذلك بُني حصن أكبر عند سفح التلة ليكون ملجأً للسكان ومواشيهم في أوقات الخطر.

كما أُنشئت أبراج مراقبة داخل مزارع النخيل لتعزيز حماية المنطقة، وشكّل التكامل بين الحصن أعلى التلة والسور وبرج المراقبة منظومة دفاعية ساهمت في حماية الأراضي الخصبة والسكان في منطقة ضاية.