قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن قواتها وجّهت، خلال الأيام العشرة الأولى من عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران، ضربات لأكثر من خمسة آلاف هدف داخل الأراضي الإيرانية، شملت العديد من مقرات القيادة ومواقع إنتاج الصواريخ، في إطار حملة واسعة لتفكيك البنية العسكرية للنظام الإيراني.
حصيلة الأيام العشرة الأولى للعملية
ووفق معطيات رسمية نُشرت عبر منصات سنتكوم وتقارير إعلامية أميركية، استهدفت القوات الأميركية منذ إطلاق العملية في 28 فبراير أكثر من 1700 هدف خلال الساعات الـ72 الأولى، قبل أن يتجاوز العدد خمسة آلاف هدف مع نهاية اليوم العاشر، مع استمرار الضربات الجوية والبحرية.
وشملت الأهداف مقرات القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، ومجمعات لقيادة القوات الجوية والفضائية، إلى جانب منظومات دفاع جوي متكاملة، ومواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وسفن وغواصات ومنصات صواريخ ساحلية تابعة للبحرية الإيرانية
بيّنت أوراق المعلومات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية أن العملية نُفذت باستخدام مزيج من القاذفات الإستراتيجية من طراز B‑1 وB‑2، ومقاتلات F‑15 وF‑16 وF‑18 وF‑22 وF‑35، إضافة إلى طائرات هجومية وطائرات بدون طيار من نوع MQ‑9، فضلاً عن صواريخ كروز أطلقتها مدمرات وقطع بحرية منتشرة في المنطقة.
وأكد قائد سنتكوم الأدميرال براد كوبر، في تصريحات ميدانية، أن هذه الحملة تمثّل “أكبر حشد للقوة النارية الأميركية في الشرق الأوسط منذ جيل”، مشدداً على أنها تهدف إلى “تفكيك جهاز الأمن الإيراني وتقليص قدرته على تهديد القوات الأميركية وحلفائها”.
أهداف العملية ورسائلها العسكرية
تؤكد بيانات سنتكوم أن العملية تركز على “المواقع التي تشكّل تهديداً وشيكاً”، مع السعي لتدمير منصات الإطلاق ومرافق الإنتاج والقيادة التي تدعم الهجمات الصاروخية والمسيّرة الإيرانية في الخليج والمنطقة الأوسع.
كما تحمل العملية رسالة ردع مفادها أن الولايات المتحدة “لم تبدأ هذه الحرب لكنها عازمة على إنهائها”، في إشارة إلى الهجمات الإيرانية التي سبقت إطلاق “الغضب الملحمي” واستهدفت قوات ومنشآت أميركية وحليفة في المنطقة.




