دبي تفتح أبوابها مجانًا: “ميراكل جاردن” وعدة وجهات سياحية بلا رسوم

أطلقت دبي عروضاً خاصة تتيح دخول “دبي ميراكل جاردن” مجانًا للأطفال دون 12 عامًا طوال الموسم، ولجميع سكان الإمارات لمدة أسبوعين، إلى جانب عروض دخول مجاني أو مخفّض في عدد من الوجهات السياحية الأخرى، في مبادرة تمنح العائلات فرصة الاستمتاع بأجمل معالم الإمارة بلا رسوم أو بتكلفة رمزية.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت دبي عن عروض دخول مجاني لحديقة دبي ميراكل جاردن لسكان الإمارات لفترة محدودة وللأطفال طوال الموسم، بالإضافة إلى تسهيلات في وجهات سياحية أخرى، لتعزيز مكانتها كوجهة عائلية وترفيهية متكاملة.

النقاط الأساسية

  • دبي تقدم دخولاً مجانياً لحديقة المعجزات لسكان الإمارات لمدة أسبوعين.
  • الأطفال تحت 12 عاماً يتمتعون بدخول مجاني للحديقة طوال الموسم.
  • الحديقة تتميز بتصاميم زهور مبتكرة وتجذب الزوار في الشتاء والربيع.

في مبادرة ترفيهية تسعد العائلات والمقيمين، أعلنت دبي عن عروض خاصة تتيح الدخول المجاني إلى “دبي ميراكل جاردن” لفئات واسعة من الزوار، إلى جانب تسهيلات في عدد من الوجهات السياحية الأخرى في الإمارة. ووفق التفاصيل، يحصل جميع سكان الإمارات على دخول مجاني إلى الحديقة لفترة محددة تمتد لنحو أسبوعين، فيما يستمر العرض المجاني للأطفال بعمر 12 عاماً وأقل طوال الموسم، في خطوة تعزز مكانة دبي كوجهة عائلية متكاملة تجمع بين الطبيعة والترفيه.

وتُعد “دبي ميراكل جاردن” واحدة من أبرز أيقونات السياحة في الإمارة، حيث تحتضن ملايين الأزهار بتصاميم مبتكرة تشمل مجسمات عملاقة وطائرات مغطاة بالورود وممرات مزدانة بالأقواس الزهرية، ما يجعلها من أكثر المواقع جذبًا للزوار خلال موسم الشتاء والربيع. إدارة الحديقة أوضحت أن الدخول المجاني لسكان الإمارات سيتم وفق آلية محددة، تشمل إبراز إثبات الإقامة أو بطاقة هوية الإمارات عند البوابة، مع احتمال تنظيم الزيارات في أوقات معينة لتفادي الازدحام الشديد.

بالتوازي، تشير تقارير محلية إلى أن بعض الوجهات السياحية الأخرى في دبي أطلقت عروضًا ترويجية خاصة، تشمل تخفيضات على التذاكر أو فترات دخول مجاني جزئيًا، ضمن حزمة أوسع تستهدف تشجيع العائلات على قضاء وقت أطول في المعالم الداخلية والخارجية، من الحدائق إلى المتاحف والمناطق الثقافية. وتأتي هذه الخطوات في وقت تحرص فيه دبي على تقديم خيارات ترفيهية ميسّرة لسكانها، خاصة مع الضغوط الإقليمية الراهنة، لتؤكد مجددًا صورتها كمدينة تمنح سكانها وزوارها فسحة من الجمال والاسترخاء وسط الزهور والطبيعة والتجارب العائلية المفتوحة.