رئيس الإمارات والرئيس السوري يؤكدان ضرورة تغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة

بحث رئيس دولة الإمارات والرئيس السوري تطورات المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

بحث رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع الرئيس السوري، بشار الأسد، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري، مؤكدين أهمية الحوار والدبلوماسية. وجدد الأسد تضامن سوريا مع الإمارات إزاء الاعتداءات الإيرانية، وأدان الهجوم على قنصليتها في العراق.

النقاط الأساسية

  • بحث رئيس دولة الإمارات والرئيس السوري تطورات المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري.
  • أكد الزعيمان أهمية الحوار والدبلوماسية لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
  • جدد الرئيس السوري تضامن بلاده مع الإمارات ضد الاعتداءات الإيرانية والهجمات الإرهابية.

تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اليوم اتصالاً هاتفياً من فخامة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة إثر التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على أمنها واستقرارها..مؤكدين أهمية تغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة القضايا العالقة في المنطقة بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجدد فخامته تضامن سوريا مع دولة الإمارات إزاء الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف أراضيها وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة.

كما أدان فخامته خلال الاتصال الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق..مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية ومقارها، ويعد تصعيداً خطيراً يهدد سلامة العاملين في السلك الدبلوماسي وأمنهم.

وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس أحمد الشرع لموقف بلده الداعم والمتضامن مع دولة الإمارات.