كبار مسؤولي شركات النفط الأميركية حذّروا إدارة الرئيس دونالد ترامب من أن أزمة الطاقة الحالية مرشحة للتفاقم، في ظل استمرار الحرب مع إيران وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، نقلته وكالات منها رويترز، ذكر أن الرؤساء التنفيذيين لشركات إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس أبلغوا مسؤولين في البيت الأبيض بأن أزمة الطاقة التي أشعلتها الحرب على إيران “من المرجح أن تزداد سوءًا”.
التحذيرات نُقلت خلال اجتماعات عُقدت في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وأيضًا في محادثات منفصلة مع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت ووزير الداخلية دوغ بورغوم.
المخاوف الأساسية: هرمز وتقلب الأسواق
- التنفيذيون ركزوا على أن الاضطرابات في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز ستستمر، ما سيبقي أسواق الطاقة العالمية في حالة تقلب ويدفع الأسعار نحو مزيد من الارتفاع.
- حسب المصادر، حذرت الشركات من أن أي تعطّل طويل الأمد في هرمز يمكن أن يدفع أسعار الخام لمستويات تضر بالاقتصاد العالمي، عبر ارتفاع تكلفة الوقود وإضعاف الطلب.
موقف إدارة ترامب والإجراءات المطروحة
- تقارير سابقة أشارت إلى أن البيت الأبيض يدرس حزمة خيارات لكبح الأسعار، من بينها تقييد صادرات الخام الأميركية، أو استخدام الاحتياطي الاستراتيجي، أو تغييرات في قواعد الشحن، لكن التنفيذيين يشككون في قدرة هذه الخطوات وحدها على تهدئة السوق إذا ظل هرمز مهددًا.
- مسؤولون في الإدارة أقرّوا، بحسب هذه التسريبات، بأن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع في المدى القصير، بينما يلوّح البنتاغون بخيارات عسكرية لإعادة فتح المضيق إذا اقتضى الأمر.




