أعلنت إسرائيل مقتل قائد قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري الإيراني ونائبه، في ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، في أحدث تصعيد لعملياتها ضد البنية العسكرية والأمنية الإيرانية.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ودولية أن الجيش الإسرائيلي أكد تنفيذ ضربات دقيقة داخل إيران، قال إنها استهدفت قيادات في منظومة «الباسيج» المرتبطة بالحرس الثوري.
وأفادت منصات إيرانية معارضة وشبكات إخبارية إقليمية بأن من بين القتلى أسد الله بادفر، المسؤول عن «الباسيج» في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إلى جانب قياديين آخرين في التنظيم، بينما تحدثت تقارير أخرى عن استهداف غلام رضا سليماني الذي يقدَّم عادة كقائد لقوات «الباسيج».
حتى الآن، لم تُصدر السلطات الإيرانية إعلانًا رسميًا صريحًا يطابق الرواية الإسرائيلية بشأن مقتل قائد «الباسيج» ونائبه، لكن أقيمت في مدينة قم مراسم تشييع لقائد بارز في «الباسيج» هو أسد الله بادفر، ما عزّز الترجيحات حول مقتله في الضربات المشتركة الأميركية‑الإسرائيلية.
كما نقلت وسائل إعلام دولية عن مصادر إيرانية أن الضربات الأخيرة طالت نقاط تفتيش ومقارّ تابعة لـ«الباسيج» في طهران ومناطق أخرى، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى في صفوف عناصر التنظيم.
تأتي هذه التطورات في ظل الحرب المفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي شملت خلال الأيام الماضية استهداف منشآت صاروخية ومراكز قيادة ولوجستيات داخل العمق الإيراني




