ضربة أميركية تستهدف مصنع محركات المسيرات داخل إيران

القيادة المركزية الأمريكية تدمر مصنع محركات طائرات مسيرة في إيران.

فريق التحرير
ضربة أميركية تستهدف مصنع محركات المسيرات داخل إيران

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير مصنع إيراني لإنتاج محركات الطائرات المسيرة، مما يمثل تصعيدًا عسكريًا جديدًا. استهدفت الضربة الدقيقة "مصنع قم لتوربينات المحركات" الذي يزود الحرس الثوري الإيراني بمحركات مسيرات هجومية وقطع غيار، بهدف تقليص قدرات طهران في هذا المجال.

النقاط الأساسية

  • القيادة المركزية الأمريكية تدمر مصنع محركات طائرات مسيرة في إيران.
  • الضربة استهدفت مصنع قم لتوربينات المحركات الذي يخدم الحرس الثوري.
  • العملية تهدف لتقليص قدرات إيران في إنتاج المسيرات الهجومية.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها دمرت مصنعا لإنتاج محركات توربينية تُستخدم في الطائرات المسيرة بإيران، في أحدث حلقات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.

أوضحت “سنتكوم” في بيان نُشر على منصة “إكس” أن الضربة استهدفت “مصنع قم لتوربينات المحركات” في إيران، وهو منشأة كانت تنتج محركات غازية للطائرات المسيرة الهجومية وقطع غيار للطائرات تستخدمها قوات الحرس الثوري الإيراني.

نشرت القيادة صورا التُقطت في 6 مارس 2026 للمصنع قبل الغارة، وأخرى بعد ثلاثة أيام تُظهر حجم الدمار الذي لحق بالموقع نتيجة الهجوم الأميركي.

وصف البنتاغون الهجوم بأنه ضربة دقيقة تستهدف قدرات إيران على إنتاج محركات المسيرات التي تُستخدم في هجمات ضد القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة، دون إعلان فوري عن سقوط ضحايا داخل المنشأة.

بحسب القيادة المركزية، كان المصنع جزءا من البنية الصناعية التي تدعم برنامج الطائرات المسيرة الإيراني، إذ يوفر محركات توربينية لمسيرات هجومية ومكونات طيران مرتبطة بالحرس الثوري.

تقارير إعلامية دولية أوضحت أن تقييد قدرة إيران على إنتاج هذه المحركات يهدف إلى تقليص عدد المسيرات الهجومية التي يمكن لطهران أو حلفائها الإقليميين استخدامها في الهجمات ضد القواعد الأميركية والمنشآت النفطية وخطوط الملاحة.

Advertisement

الضربة تأتي في ظل حرب مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران تدور أساسا عبر ضربات جوية وصاروخية متبادلة وهجمات بالطائرات المسيرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط الأوسع، بعد سلسلة هجمات إيرانية بمئات المسيرات والصواريخ على قواعد أميركية وحلفاء واشنطن.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد في تصريحات حديثة بضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تعمد طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال مهلة زمنية محددة، ما يعكس اتجاها أميركيا لاستهداف البنية التحتية الحيوية والعسكرية الإيرانية لزيادة الضغط.

تقارير صحفية أشارت أيضا إلى ضربات أميركية سابقة على مصانع ومسابق تجميع لمسيرات “انتحارية” ومنشآت صاروخية في مدن إيرانية أخرى، ضمن حملة أوسع لحرمان طهران من قدرة إنتاج وتخزين المسيرات والصواريخ الموجهة.