شنت صحف رياضية إسبانية هجوماً حاداً على النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بعد أدائه المخيب في ديربي مدريد أمام أتلتيكو، معتبرة أن ما قدّمه «لا يرقى إطلاقاً لصورة اللاعب الذي قُدِّم كخليفة لكريستيانو رونالدو» ومهاجمةً مقارنته بالأسطورة البرتغالية بوصفها «مبالغة وسخيفة» على حد تعبير بعض الأعمدة التحليلية.
واستخدمت بعض الصحف والمواقع الرياضية عبارات قاسية لوصف أداء مبابي، مشيرة إلى أنه «اختفى في أهم لحظات المباراة»، وأن تأثيره الهجومي كان محدوداً رغم مكانته كنجم الفريق الأول، لتضعه في قلب الانتقادات الموجهة إلى ريال مدريد بعد النتيجة السلبية في الديربي. كما ربطت التعليقات بين هذا الظهور الباهت وسلسلة من النقاشات الدائرة في الإعلام الإسباني حول تراجع مستوى مبابي منذ عودته من الإصابة في الركبة، واعتبرت أن اللاعب لم يعد يمنح ناديه الإضافة الحاسمة المنتظرة في المباريات الكبرى.
في المقابل، انتقد محللون فرنسيون حدة الهجوم الإسباني، معتبرين أن تحميل مبابي وحده مسؤولية تعثرات ريال مدريد «تبسيط مخل» للوضع داخل الفريق، وأن هناك مشكلات أعمق تتعلق ببنية التشكيلة وتذبذب أداء عدة لاعبين آخرين، بحسب تصريحات نقلتها تقارير رياضية أوروبية مؤخراً.




