شهد الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الإثنين، مدفوعاً بأنباء التهدئة المتعلقة بالحرب في منطقة الشرق الأوسط. وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.29% ليصل إلى مستوى 99.83 نقطة، مواصلاً بذلك مسار الهبوط بعد أن سجل يوم الجمعة الماضي أول انخفاض أسبوعي له منذ اندلاع النزاع.
ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط تضخمية ناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، مما دفع البنوك المركزية العالمية نحو تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً. وفي مقابل هذا الضعف للعملة الأمريكية، حقق اليورو مكاسب بنسبة 0.15% ليتداول عند 1.16 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.37% ليصل إلى 1.34 دولار.
وفي المقابل، خالف الين الياباني اتجاه العملات الرئيسية الأخرى، حيث سجل خسارة بنسبة 0.22%، ليهبط إلى مستوى 159.55 مقابل الدولار.




