دخلت الحرب الدائرة في المنطقة يومها السادس والعشرين، وسط تصعيد إيراني على المستوى الدبلوماسي يقابله هدوء نسبي ميداني في الإمارات، التي سجّلت أول يوم بلا هجمات صاروخية أو مسيّرات منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج. وكشفت تقارير عن تحركات إيرانية في الأمم المتحدة، شملت تقديم شكاوى رسمية ضد الإمارات والبحرين متهمةً إياهما بالسماح باستخدام أراضيهما لتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، في محاولة لإعادة تدويل الأزمة وإحراج خصومها على الساحة الدولية.
في المقابل، تؤكد التصريحات الإماراتية الرسمية التمسك بخيار الردع المشروع مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية، حيث شدد مسؤولون على أن أي تهدئة حقيقية تتطلب وقف إيران لهجماتها على دول الجوار ووقف استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في المنطقة. ويُنظر إلى اليوم الخالي من الهجمات على الإمارات بوصفه إشارة حذرة لاحتمال فتح نافذة دبلوماسية أوسع إذا تراجعت وتيرة التصعيد الميداني.




