الجهات المختصة في الشارقة تتعامل مع استهداف مبنى الثريا في المنطقة الوسطى دون إصابات

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أن الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناجم عن استهداف المبنى الإداري لشركة «الثريا» في المنطقة الوسطى، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية، مع قيام فرق الشرطة والدفاع المدني بتأمين الموقع وتقييم الأضرار المادية، والدعوة إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وعدم تداول الشائعات.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تعرض مبنى الثريا للاتصالات في الشارقة لحادث استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران، دون وقوع إصابات بشرية. السلطات سيطرت على الموقف وأمنت الموقع، وتجري تقييمًا للأضرار مع التأكيد على استمرار الخدمات الأساسية. تم التحذير من الشائعات ودعوة الجمهور لمتابعة المصادر الرسمية.

النقاط الأساسية

  • استهداف مبنى الثريا للاتصالات بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
  • فرق الطوارئ سيطرت على الموقف وأمنت محيط المبنى دون إصابات.
  • الخدمات الأساسية مستمرة، والحكومة تحذر من الشائعات.

أعلنت حكومة الشارقة أن الجهات المختصة تتعامل مع حادث استهداف مبنى «الثريا» في المنطقة الوسطى، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية.

ما الذي حدث في مبنى الثريا؟

  • المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أوضح أن الحادث نجم عن استهداف المبنى الإداري لشركة «الثريا للاتصالات» في المنطقة الوسطى بطائرة مسيّرة قادمة من إيران.
  • فرق الشرطة والدفاع المدني والجهات المعنية هرعت فوراً إلى الموقع، وتمت السيطرة على الموقف وتأمين محيط المبنى في وقت قياسي، مع البدء في تقييم الأضرار المادية.

لا إصابات وتحذير من الشائعات

  • شددت الجهات المختصة على أنه لم يتم تسجيل أي إصابات جراء الحادث، وأن العمل جارٍ وفق الإجراءات المتبعة لمتابعة ملابسات الاستهداف وآثاره الفنية والأمنية.
  • ودعا المكتب الإعلامي الجمهور إلى عدم تداول الشائعات أو إعادة نشر مقاطع وصور غير موثوقة، والاكتفاء بمتابعة البيانات الصادرة عن القنوات الرسمية في الإمارة والدولة لمواكبة أي مستجدات.

استمرار العمل وتحديثات لاحقة

Advertisement
  • بيّنت السلطات أن الخدمات الأساسية في المنطقة مستمرة بشكل طبيعي، وأن فرق الاختصاص تقوم بإجراء المعاينات الفنية اللازمة للمبنى والتأكد من سلامة البنية المحيطة.
  • وأكدت أنه سيتم الإعلان عن أي معلومات إضافية فور توافرها، في إطار نهج الشفافية المعتمد في التعامل مع مثل هذه الحوادث، مع وضع سلامة السكان والمقيمين في رأس الأولويات.